البحث في مقامات فاطمة الزهراء سلام الله عليها في الكتاب والسنّة
١٨٧/١٦ الصفحه ٩٠ :
الأبرار. والسلسبيلُ
الذي هو مصدر المقرّبين والعين التي يسقون منها هو رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٧ : المراد أنّه ليس فيه من ألفاظ وآيات وكلمات القرآن
شيء، إذ علمها عليهاالسلام
بذلك بنزول جبرئيل عليها هو ما
الصفحه ٣٦ : الترتيب من نور النبيّ صلىاللهعليهوآله
ونور عليّ، ثم اشتقاق نور الحسنين من نورهم مما يدلّ على كون رتبتها
الصفحه ٣٧ :
فأطاعَتْهُ، وخلق
منّي ومن عليّ ومن فاطمة، الحسنَ والحسينَ، فدعاهما فأطاعاه.
فسمّانا الله
الصفحه ٤٧ :
قال تعالى: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي
أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن
الصفحه ٥٠ : أَبْغِيكُمْ إِلَـٰهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ)(٢)
وكذا قوله تعالى: (وَرَزَقْنَاهُم
مِّنَ
الصفحه ٥١ : عليهاالسلام
ليتبيّن لنا مقامات سيّدة نساء العالمين، عندها فلا تكون أية غرابة فيما تعتقده
الإمامية من مقامات
الصفحه ٩٨ : الْكِتَابِ)(١)
حيث جعل شهادة «مَنْ عنده علم الكتاب» دليلاً على صدق النبيّ صلىاللهعليهوآله،
من سنخ شهادة
الصفحه ١٢٢ :
صلبور فيكون تنفيساً
عن النبيّ صلىاللهعليهوآله
ما وجد في نفسه الكبيرة من جهة فعالهم وهدماً
الصفحه ١٢٩ : ، لعدم وروده فيما صدر من أحاديث النبيّ صلىاللهعليهوآله
للعامّة.
فمجمل ذلك أنّه برهان على صدوره من
الصفحه ١٦٤ : ،
وهذا لا يتوفّر إلّا في مَن عُصِمَ من ناحية العلم والعمل.
الثاني: إنّ مقتضى آية التطهير هو عصمة
خصوص
الصفحه ١٩٣ : : (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا
غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّـهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ
الصفحه ١٩٦ :
منها: ما ورد من نصوص الفريقين ـ التي
مرّت في المقام الثاني ـ من أنه لم يكن لها كفو ـ لولا عليّ
الصفحه ٢٢٢ :
ما مات ابوجعفر عليهالسلام حتی
قبض مصحف فاطمة.......................... ٣٥
مَن ذوی القربی
الصفحه ٢٦ :
وفي رواية أخرى يبيّن الإمام عليهالسلام
جانباً آخر من جوانب ما يتضمنه هذا المصدر الإلهي، ففي حديث