البحث في مقامات فاطمة الزهراء سلام الله عليها في الكتاب والسنّة
١٨٧/١ الصفحه ١٨٨ :
لأنفسنا لا تقبل،
وشهادة رسول الله لا تُقبل، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، إذا ادّعينا لأنفسنا
الصفحه ١٠٣ :
المسلمين.
وهذا المعني للحديث حينئذ يقرب من مفاد
قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ
الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا
الصفحه ١٨٧ : عليّ عليهالسلام:
أما فاطمة فبضعة من رسول الله صلىاللهعليهوآله
ومن آذاها فقد آذى رسول الله
الصفحه ٩٤ : رسول الله صلىاللهعليهوآله
بكلّ حجّة لم يذعنوا في الظاهر، وتمادوا في تشكيكهم وتكذيبهم لدعوة النبيّ
الصفحه ٣٦ : . (١)
قال: يا سلمان، فهل علمت نقبائي الإثني
عشر الذين اختارهم الله للإمامة من بعدي؟
فقلت: الله ورسوله أعلم
الصفحه ١٧ : ، فهل بعد شهادة الله شهادةٌ؟ وهل
بعد تزكيته تزكية؟ فطوبى لها من ذكرخالد، وحسنُ مآب، ورفيع مقام الهي
الصفحه ١٩٧ : الذين اختارهم الله للإمامة من بعدي؟
فقلت: الله ورسوله أعلم.
قال: يا سلمان، خلقني الله من صفاء نوره
الصفحه ٥٢ : لَهُ كُن فَيَكُونُ وَيُعَلِّمُهُ ...)
(١) وفاعل «قال» ههنا هو
الله تعالى لأنها وجّهتْ قولها مخاطبة الله
الصفحه ٨٥ :
وقوله تعالى: (يَمْحُو اللَّـهُ مَا يَشَاءُ
وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ)(١)
وقوله تعالى
الصفحه ٢٥ : عزّوجلّ
حتّى يُبدأ برسول اللّه صلىاللهعليهوآله
ثمّ بأمير المؤمنين عليهالسلام
ثم واحداً بعد واحد لكي لا
الصفحه ٢٠٦ :
ومتى اختلف الصحابة وكان قول بعضهم
يوافق الكتاب والسنّة كان أولى، وقول ابن عباس وافق الكتاب
الصفحه ٦١ : آمَنَ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ
وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ
الصفحه ١٨٢ :
فعند ذلك عزم على
قتله»(١).
وفي هذه الرواية دلالة واضحة على اتحاد
الحقّ في قوله تعالى (وَآتِ ذَا
الصفحه ١٥٠ : بعضها
بعضاً مع حديث الثقلين ليتجلّى له وحدة المضمون كما في قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ
الصفحه ٦٧ :
مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ
مِن دُونِ اللَّـهِ)(١)
وقوله تعالى