البحث
البحث في مقامات فاطمة الزهراء سلام الله عليها في الكتاب والسنّة
الضرائب المقننة في الشريعة الإسلامية، فهي تفوق الزكاة.
ومن المقرّر في الفقه أنّ ولاية الخمس وملكية التصرف فيه هي لله وللرسول ولذي القربى وذلك لمكان اللام ـ لا المِلْكية ـ في الآيات (فَلِلَّـهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ) وهذه بخلاف الموارد الثلاثة الأخري وهي:
__________________
= و ٩/ ١٣ * مسند أحمد ٥/ ٧٧، ٧٨، ٣٨٣ * الأموال لأبي عبيدة/ ١٢ * أُسد الغابة ٥/ ٤٠ و ٣٨٩ * جمهرة أنساب العرب ١/ ٦٨ * صبح الأعشى ٣/ ٣٢٣ * الأغاني ١٩/ ١٥٨ * نصب الراية للزيعلي/ ٥ * سنن النسائي ٢/ ١٧٩.
وكذلك أخذ من وقد بني البكاء من بني عامر من العدنانية من رئيسهم فجيع بن عبدالله كما في الطبقات لابن سعد قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: من أسلم وأقام الصلاة وأتى الزكاة وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغنم خمس الله .. الطبقات لابن سعد ١/ ٢٧٤ * أسد الغابة ٤/ ١٧٥ * والإصابة ٤/ ٦٩٦.
وأيضاً أخذ من أهل اليمن كما في فتوح البلدان قال: كتب النبي صلىاللهعليهوآله لعمرو بن حزم حين بعثه لليمن: أن يأخذ من المغانم خمس الله وما كتب على المؤمنين من الصدقة من العقار عشر ما سقى البعض. فتوح البلدان ١/ ٨٤ باب اليمن * سيرة ابن هشام ٤/ ٥٩٥ * تاريخ الطبري ١/ ١٧٢٧ * وتاريخ ابن كثير ٥/ ٧٦ * الخراج لأبي يوسف/ ٨٥ * الحاكم في المستدرك ١/ ٣٠٩ ـ ٣٩٦ * كنز العمال ٥: ٥١٧.
وفي تاريخ اليعقوبي: «أن رسول الله صلىاللهعليهوآله أرسل كتاباً مع معاذ بن جبل إلى اليمن وفيها: وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من الغنائم خمس الله وسهم النبيّ والصفيّ وما على المؤمنين من الصدقة.» تاريخ اليعقوبي ٢: ٦٤ * فتوح البلدان/ ٨٣ * الطبقات الكبرى ١/ ٢٦١ * السيد جعفر مرتضى العاملي في الصحيح من سيرة النبي صلىاللهعليهوآله ٣/ ٣٠٨ ـ ٣١٢ * وكذا البحار ٢١/ ٣٦٠ ـ ٣٦٣ وغيرهم كثير.
