الله عليه وآله عند الله تعالى، وكرامتُه هذه مقرونة بحيازته صلىاللهعليهوآله لأفضل مخلوق وصفه الله تعالى بالكوثر ـ أي الخير الكثير ـ ولا تتمّ ذلك إلّا بكون مورد المباهاة من الخير المطلق الكامل التام.