البحث في مقامات فاطمة الزهراء سلام الله عليها في الكتاب والسنّة
١٩/١ الصفحه ١١٥ : التعبير للحجّية العملية
لا يعبّر عنها بتعبيرات الحجّية النظرية، كما في التعبير عنها بالنور واليقين
والبيان
الصفحه ١٦٣ : ، وبالتالي
يتمّ تحقيق العدالة الإقتصادية، وينعدم الفارق الطبقي الفاحش فلا تكون هناك طبقات
مسحوقة.
ومن
الصفحه ٥١ : عليهاالسلام
ليتبيّن لنا مقامات سيّدة نساء العالمين، عندها فلا تكون أية غرابة فيما تعتقده
الإمامية من مقامات
الصفحه ٥٦ : عليهاالسلام،
والتمثّل لم يكن تغيّراً في المتمثّل حقيقة، بل هو تغير في ظرف الإدراك، فلا تغيّر
إذَنْ في الخارج
الصفحه ٦٧ :
والنصارى في جعلهم
مريم وعيسى كليهما من أصول الإعتقاد والديانة بل يدحض تأليههم لهما، فلا يخطّئهم
الصفحه ٧٦ : الحجّية، فلا
تستدعي حجّيتُهما الألوهيةَ ولا تستدعي بشريتهما عدمَ الحجّية.
وهذا ما يركّز عليه القرآن
الصفحه ٨٣ : القرآن وصفاً آخر وهو مسّ الكتاب المكنون الذي فيه
حقيقة القرآن وذلك في قوله تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ
الصفحه ١٠١ : فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ
دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
الصفحه ١٢٧ : الذكر، فلا غرابة أن تفتق في خطبتها من بعض خزائن
معارفه تعالى.
فهي مع ذكرها البالغ لتمام الحمد على
الصفحه ١٣٧ : التي تتمتّع بها
مقام فاطمة من بين المسلمين، لذا فلا يكون دخولها عليهاالسلام
وسط الأحداث الملتهبة إلّا
الصفحه ١٤٨ : بيته عليهمالسلام
فلا يصحّ أن تكون مودّتهم أقلّ من رسالته لئلا يكون غبناً وتفريطاً لحقّ رسالته
وهو ما
الصفحه ١٤٩ : الأركان
إلّا به. فلا يمكن أن يكون ذلك حكماً فرعياً من ذيول بعض فروع الدين، ويكون شرطاً
في أعظم أصول الدين
الصفحه ١٥١ : الإيمان وعِدل الرسالة.
كما أنّ المودّة تُعطي مفهوم الولاية
أيضاً، فلا ولاية دون مودّة؛ فإنّ مفهومي
الصفحه ١٦٢ : الإقتصادية والمالية
في المجتمع المسلم وإزالة الطبقية الفاحشة، فلا تكون الثروة عندئذ حكراً متداولاً
بين
الصفحه ١٨٢ : تكون متعلّقة بحقّ الصدّيقة عليهاالسلام،
ومِنْ بعدها للأئمة من ذرّيتها.
ومن ثم فلا يقتصر حقّها في