الْعِدَّةَ) ؛ أي : الصيام (وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ). (١)
(تَشْكُرُونَ). [الشكر] المعرفة. (٢)
[١٨٦] (وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)
(وَإِذا سَأَلَكَ). النزول : روي أنّ سائلا سأل النبيّ صلىاللهعليهوآله : أقريب ربّنا فنناجيه؟ أم بعيد فنناديه؟ فنزلت. (٣)
[١٨٧] (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلا تَقْرَبُوها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)
(أُحِلَّ لَكُمْ). عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهماالسلام في قول الله : (أُحِلَّ لَكُمْ) فقال : نزلت في خوّات بن جبير الأنصاريّ. وكان مع النبيّ صلىاللهعليهوآله في الخندق وهو صائم ، فأمسى وهو على تلك الحالة. وكانوا قبل أن تنزل هذه الآية إذا نام أحدهم حرّم عليه الطعام والشراب. فجاء خوّات إلى أهله حين أمسى فقال : هل عندكم طعام؟ قالوا : [لا] لا تنم حتّى نصلح لك طعاما. فاتّكأ فنام. فقالوا له : قد فعلت؟ قال : نعم. فبات على تلك الحالة فغدا إلى الخندق فجعل يغشى عليه. فمرّ به رسول الله صلىاللهعليهوآله. فلمّا رأى الذي به ، أخبره. فأنزل الله هذه الآية : (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا) ـ الآية. (٤)
__________________
(١) الكافي ٤ / ١٦٦.
(٢) المحاسن / ١٤٩.
(٣) مجمع البيان ٢ / ٥٠٠.
(٤) الكافي ٤ / ٩٨ ، ح ٤.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ١ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4130_uqud-almarjan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
