وعن أمير المؤمنين عليهالسلام : نزل القرآن أثلاثا : ثلث فينا وفي عدوّنا ، وثلث سنن وأمثال ، وثلث فرائض وأحكام. (١)
(الْقُرْآنُ). ابن كثير : (الْقُرْآنُ) بغير همز والباقون بالهمز. (٢)
(هُدىً) و (بَيِّناتٍ) حالان من القرآن. أي : أنزل وهو هداية للناس بإعجازه وآيات واضحات [ممّا يهدي إلى الحقّ] ويفرق بينه وبين الباطل بما فيه من الحكم والأحكام. (٣)
(فَمَنْ شَهِدَ). عن أمير المؤمنين عليهالسلام : ليس للعبد أن يخرج إلى سفر إذا حضره شهر رمضان ؛ لقوله تعالى : (فَمَنْ شَهِدَ). (٤)
وقال الصادق عليهالسلام : إلّا أن يكون له حاجة لا بدّ من الخروج إليها. (٥)
قرأ أبو جعفر : «اليسر» و «العسر» بالتثقيل فيهما. (٦)
(وَلِتُكْمِلُوا). أبو بكر مثقّلا. والباقون مخفّفا. (٧)
(وَلِتُكْمِلُوا) ؛ أي : يريد بكم التسهيل واليسر ، ويريد أن تتمّوا عدّة ما أفطرتم فيه ـ وهي أيّام السفر والمرض ـ بالقضاء. إذا أقمتم وبرأتم ، فتصوموا بعدد أيّام الإفطار. (٨)
(وَلِتُكَبِّرُوا). قال : التكبير التعظيم لله. والهداية الولاية. (٩)
عن الصادق عليهالسلام في حديث طويل قال فيه : ورمضان والله لا ينقص أبدا. ولا يكون فريضة ناقصة. إنّ الله يقول : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ). وشوّال تسعة وعشرون يوما. (١٠)
(لِتُكَبِّرُوا اللهَ). عن الصادق عليهالسلام : أمّا إنّ في الفطر تكبيرا ولكنّه مسنون في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة ، وفي صلاة الفجر ، وفي صلاة العيد. يقول : الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلّا الله. والله أكبر. الله أكبر. ولله الحمد. الله أكبر على ما هدانا. وهو قول الله : (وَلِتُكْمِلُوا
__________________
(١) الكافي ٢ / ٦٢٧ ، ح ٢.
(٢) التيسير / ٦٨.
(٣) تفسير البيضاويّ ١ / ١٠٥.
(٤) الخصال / ٦١٤.
(٥) الكافي ٤ / ١٢٦ ، ح ٢.
(٦) مجمع البيان ٢ / ٤٩٥.
(٧) التيسير / ٦٨.
(٨) مجمع البيان ٢ / ٤٩٩.
(٩) المحاسن / ١٤٢ و ١٤٩.
(١٠) الكافي ٤ / ٧٨.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ١ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4130_uqud-almarjan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
