البحث في عقود المرجان في تفسير القرآن
٦٥٧/١ الصفحه ١١١ :
الْعَظِيمِ)
(مِنْ أَهْلِ
الْكِتابِ). من هنا للبيان. (مِنْ خَيْرٍ). الخير هنا الوحي. وكذلك الرحمة. والمعنى
الصفحه ٣٨٤ :
الوحي على أمّته. وعلى القراءة الأخرى معناه : ما كان لنبيّ أن يخوّنه أصحابه وأن
يكتمونه شيئا من المغنم
الصفحه ٥٧٧ : الإرسال
وانقطاع من الوحي. أو يبيّن حال من الضمير فيه. (٢)
عن الصادق عليهالسلام : بين عيسى ومحمّد
الصفحه ٥٤٢ :
الله عزوجل. (١)
(تَكْلِيماً). وهو منتهى مراتب الوحي ، خصّ به موسى من بينهم. وقد
فضّل الله
الصفحه ٣١٤ : معجزا لصدوره من الوحي بخلاف ما يقوله المنجّمون ونحوهم ، فإنّه يحتاج إلى
الآلة كالكواكب والجنّ ونحو ذلك
الصفحه ٥٦٢ : اخترعوه بأوهامهم من غير
وحي ولا تعلّم نبيّ والإمام من أئمّة الدين؟ ما هذا إلّا إلحاد في الدين
الصفحه ٣٩٥ : والمنافقين في عصره. والمعنى : لا يترككم
مختلطين لا يعرف مخلصكم من منافقكم حتّى يميز المنافق من المخلص بالوحي
الصفحه ١٣١ : لكم العلم به من طريق الوحي. وقيل : الخطاب لليهود لأنّهم كانوا يقولون
: ما مات نبيّ إلّا على اليهوديّة
الصفحه ١٤١ : والتقدير. (مِنَ الْعِلْمِ) ؛ أي : الوحي. (٤)
__________________
(١) تفسير البيضاويّ ١ / ٩٣.
(٢) مجمع
الصفحه ١٢١ : الله ـ يعني :
القرآن ـ هو الذي يهدي إلى الجنّة لا طريقتكم. (٥)
(مِنَ الْعِلْمِ) ؛ أي : الوحي
الصفحه ٥٤١ :
نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ). فجمع له كلّ وحي. عن أبي جعفر عليهالسلام. (٢)
(وَأَوْحَيْنا إِلى
الصفحه ٣٨٦ :
[١٦٤] (لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى
الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ
الصفحه ٦٢ : بذنب كبير
وإنّما كان من الصغائر الموهوبة التي تجوز على الأنبياء قبل نزول الوحي عليهم.
فلمّا جعله الله
الصفحه ٤٩٣ :
لتعظيم الأمر وترتيب الحكم على ما ذكر من حالهم. (١)
(بِما تَعْمَلُونَ
خَبِيراً) : عالما به
الصفحه ٤٠٤ : كانوا يصنعون في كلّ المنازل
حتّى قدموا المدينة وقد نزل الوحي بما كان من شأنهم قبل قدومهم. (الَّذِينَ