(تمرين على ياء المتكلم مع نون الوقاية)
ليتني أزورك فتحسن إليّ ـ هم يكافئونني إذا أحسنت الخدمة لهم ـ ذهب إخواني للرياضة ما خلاني ـ اجتهدت لعلي أظفر بضالتي ـ دعاني إلى الحديث ما رأيتموني عليه من الصراحة ـ إن الذين لم ينصروني على عدوي لا يحبونني ـ ما عساني أقول وقد سمعتم مني كثيراً ولم تأخذوا عني إلا قليلاً ـ قدني ما قلته إلى الآن لقد ورد إليكم من لدني رسائل كثيرة على أنني لم أفز بجواب عليها، كأنني غريب عنكم ولكني أعذركم فإذا تكرمتم بشيء فإني أقول قطني وحسبي.
(المبحث الخامس في العلم)
العلم هو ما وُضع لمسمى مُعين بدون احتياج إلى قرينة خارجة عن ذات لفظه، نحو : جعفر ـ وغضنفر ـ وزينب ـ وشاة ـ ومصر.
__________________
وهو ، وأما ضمائر الرفع للخطاب وضمائر النصب المنفصلة فليست كذلك، بل الضمير في الأولى هو (أن) بفتح الهمزة، وفي الثانية هو (إيا) بكسرها، وما يليهما حروف تدل على المعاني المقصودة بهما كالخطاب والتثنية والجمع.
التاسعة: أجازوا تسكين هاء هو ـ وهي، بعد الواو والفاء كثيراً نحو : وهو الغور ـ وهي القاضية، وبعد اللام قليلاً نحو : إن هذا لهو الحق.
العاشرة: قد ينزل أحياناً ما لا يعقل منزلة من يعقل فيستعمل له ما يستعمل للعاقل نحو (إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين). ويجوز أن يستعمل ضمير الإناث العاقلات لجماعة ما لا يعقل من المؤنث فيقال: (الشجرات أثمرن).
الحادية عشر: إذا اعتبرت (عدا وخلا وحاشا) أفعالاً ـ يجب إلحاقها بنون الوقاية في حالة اتصالها بياء المتكلم، نحو : حضر التلاميذ ماعداني
