الآخر مما لا يدخله وهو (الكسر) الشبيه بالجر.
ولتقي أيضاً ما بُني على الأصل وهو (السكون) نحو : والدي أدبني ـ وعلمني ـ وزدني يا رب علماً ـ ولا تنقل هذا الخبر عني ـ ولا ينال اليأس مني.
وإذا سبق ياء المتكلم: إن أو إحدى أخواتها، أو لدُنْ أو قد أو قط، جاز ذكر نون الوقاية، وجاز حذفها، نحو : إني ـ وإنني ـ ولدُنِي ـ ولَدُنِّي ـ وقدي وقدني ـ وقطي وقطني ـ غير أن الأكثر الحذف في لعل، والإثبات في ليت ولدن وقط وقد، نحو : ليتني أنالُ رضا الناس ـ ولك من لدني صادقُ الود.
__________________
ما قبلها ألفاً، نحو : مولاي، أو ياء، نحو : بُني ـ وقاضي.
الثانية: كاف الخطاب: تفتح للمخاطب، وتكسر للمخاطبة، وتضم لما عداهما.
الثالثة: هاء الغائب تفتح للغائبة، وتضم لغيرها، إلا إذا سبقتها كسرة، أو ياء ساكنة فتكسر نحو : اجتمعت به وبأخيه.
الرابعة: ميم الجمع ساكنة إلا إذا جاء بعدها ساكن فإن كان ما قبلها مضموماً ضُمت نحو : عليكم السلام، وإن كان مكسوراً كسرت نحو : بهمِ النجاة.
الخامسة: نون الإناث: تكون (ضميراً) متى خُففت: كذهبن ـ ويذهبن. وتكون (علامة جمع المؤنث) متى شُددت نحو : أكرمهنَّ، وهي مفتوحة في الحالتين.
السادسة: الألف الزائدة بعد واو جمع الذكور نحو : قاموا ـ وقوموا ـ تحذف إذا اتصل بضمير، نحو : اضبطوهم ـ وضبطوهم.
السابعة: ضمائر التكلم والخطاب خاصة بالعقلاء، وضمائر الغيبة مشتركة بين العقلاء وغيرهم، إلا الواو ـ وهم: فمختصان بالذكور والعقلاء.
الثامنة: ضمائر الرفع المنفصلة هي ما وضعت للتكلم، والغيبة برمتها، نحو : أنا
