|
ولو أنَّا إذا مُتنا تُركنا |
|
لكانَ الموتُ رَاحةَ كلِّ حيِّ |
|
ولكنّا إذا مُتنا بُعثنا |
|
ونُسأل بعده عن كل شي |
إياه نسأل أن يلهمنا ما فيه الرشاد ويهدينا طريق السداد ـ يجب أن نهتم للمستقبل اهتماماً لا يحرمنا لذة الحاضر ـ لأنه ليس من الحكمكة أن نشقى اليوم مخافة أن نشقى غداً ـ كل شيء يرخص إذا كثر خلا الأدب فإنه إذا كثر غلا ـ من اقتصد في الغنى والفقر فقد استعد لنوائب الدهر ـ لا تكونن على الإساءة أقوى منك على الإحسان إنك كنت بنا بصيرا.
|
شرّقتُ منتزحاً وقومي غربوا |
|
شتان بين مشرّق ومغرّب |
(المبحث الرابع في ياء المتكلم مع نون الوقاية)
إذا سبق ياء المتكلم (فعلٌ أو اسمُ فعلٍ) أو (مِنْ أو عن) وجب الإتيان بنون تسمى نون الوقاية (لتقي وتحفظ الفعل الصحيح
__________________
والمخاطب) لأنه لم يوضع معرفة بنفسه، بل بسبب مرجعه، ولهذا لابد له من مرجع في الكلام ليفهم معناه.
واعلم أنه سبق أن الضمائر ثلاثة أقسام: ما يجب اتصاله ـ وما يجب انفصاله ـ وما يجوز فيه الأمران ـ وأن الجائز اتصاله وانفصاله هو خبر باب كان أو إحدى أخواتها ـ وثاني مفعولي باب أعطى وباب ظن غالباً سواء أكانت فعالاً أو أسماء، وجميع الضمائر متصلة ومنفصلة مبنية لا يظهر فيها الإعراب، ويختص الاستتار بضمير الرفع.
(فائدة)
الأولى: ياء المتكلم يجوز فيها السكون كثيراً، والفتح قليلاً، نحو : عيل صبري لفقري، ويختار فتحها إذا ولتها همزة وصل، نحو : ليَ الأمر، ويجب فتحها إذا كان
