إياه أو منحتكه ـ والقلم مُعطيكَهُ أو مُعطيك إياهُ (جاز الفصل مع إمكان الوصل).
ثانياً: إذا اتحد الضمير في الغيبة واختلف(١) لفظهما إفراداً وتثنية وجمعاً، أو تذكيراً وتأنيثاً، نحو : بنيتُ الدار لأبنائي وأسكنتهموها أو أسكنتهم إياها (جاز أيضاً الانفصال مع إمكان الاتصال).
ثالثاً: إذا كان الضمير منصوباً خبراً (لكان أو إحدى أخواتها) نحو : الصديق كُنْتُهُ: أو كنت إياهُ (جاز أيضاً الانفصال مع إمكان الاتصال).
واعلم أن ضمير المتكلم أعرفُ من ضمير المخاطب وضمير المخاطب أعرفُ من ضمير الغائب(٢).
(تمرين)
بيِّن نوع استتار الضمائر التي في الأفعال الآتية:
أتكلم قليلاً وأعمل كثيراً ـ وأتقدم ما وجدت التقدم عزماً ـ وأتقهقر ما رأيتُ التقهقر حزماً ـ الحكمة ضالة المؤمن ـ فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق ـ من استبد برأيه هلك ـ ومن شاور الرجال شاركها في عقولها ـ إني أنا الله لا إله إلا أنا.
__________________
(١) أما إذا تساوت واتحدت رتبة الضميرين لفظاً بأن يكونا لمتكلم أو لمخاطب أو لغائب، كقول الأسير لمن أطلقه: ملكتني إياي ـ وكقول السيد لعبده: ملكتك إياك ـ وكقولك عن غائب:الكتاب ملكته إياه ـ فيجب فيه أيضاً الفصل.
(٢) وإنما كان ضمير الغائب أحط مرتبة في التعريف من أخويه (المتكلم
