ويجب ربط جواب الشرط بالفاء في سبعة مواضع:
١ ـ إذا كان جملة إسمية، نحو : إن تعفُ فالعفو من شيم الكرام.
٢ ـ إذا كان فعلاً جامداً، نحو : من يزرني فلستُ أُقصر في إكرامه.
٣ ـ إذا كان فعلاً طلبياً، نحو : من سألك فأجبهُ.
٤ ـ إذا كان منفياً بما أو لن، نحو : من يأتِ إليَّ فما أرُده خائباً ـ أو فلن أرُدهُ خائباً.
٥ ـ إذا كان مقروناً بقد أو السين أو سوف، نحو : من مدحك بما ليس فيك فقد ذمك ـ وإن أسأت فستندم أو فسوف تندم.
٦ ـ إذا كان مُصدّراً (برُبَّ) أو (كأنما) نحو : إن تجئ فربما أجئ ـ ومن خالف إحدى فرائض الدين فكأنما خالفها جميعاً.
٧ ـ إذا كان مُصَدّراً بأدة شرطٍ، نحو : من يزرك فإن كان حسن السيرة فأكرمه(١).
وقد تربط الجملة الإسمية (بإذا) الفجائية كما تُربط بالفاء وذلك: إذا كانت أداة الشرط (إن أو إذا) وكانت جملة الجواب خبرية موجبة غير مقترنة بناسخٍ، نحو : وإن تصبهم سيئة بما
__________________
كانا ماضيين كانا في محل جزم.
(١) قد يقدر ما يقتضي الربط بالفاء كالمبتدأ مع المضارع، وحينئذ يجب ربطه بالفاء نحو (إن تزرني فأكرمك) بالرفع، أي فأنا أكرمك. وكذلك تقدر (قد) مع الماضي فيربط الجواب بالفاء مع حذفها نحو (إن كان قميصه قد من قبل فصدقت) وقد تحذف هذه الفاء نحو (إن جاء صاحبها وإلا استمتع بها) وذلك نادر.
