٧ ـ (كيفما) نحو : كيفما تجلس أجلس(١).
٨ ـ (متى) نحو : متى تقم نذهب.
٩ ـ (أينما) نحو : أينما تكونوا يدرككم الموت.
١٠ ـ (أيان) نحو : أيان تعمل تنجح ـ أيان تُطع الله يُساعدك.
١١ ـ (أنَّى) نحو : أنَّى تقم تلق خيراً ـ أنى يجلس العالم يُحترم.
١٢ ـ (حيثما) نحو : حيثما تستقم يُقدر لك الله نجاحاً(٢).
وأول الفعلين الواقعين بعد هذه الأدوات يُدعى (شرطاً) ويُسمى
__________________
(١) (كيفما) تقتضي فعلين متفقي اللفظ والمعنى كما رأيت، فلا يقال (كيفما تنظم العقد أنظم القصيدة) لاختلاف معنى الفعلين، ولا (كيفما تجلس أقعد) لاختلاف لفظ الفعلين، وإن اتفق معناهما.
(٢) يستعملون الجزم (بإذا) أيضاً في الشعر، كقول الشاعر:
|
وإذا تصبك من الحوادث نكبة |
|
فاصبر فكل غيابة فستنجلي |
وكل هذه الأدوات أسماء ماعدا (إن) فهي حرف، واختلف في (إذ ما) فعدّها بعض النحاة اسماً، وعدّها بعضهم حرفاً، وأما إعراب هذه الأسماء فإن ما دل منها على مكان أو زمان نحو (أينما تكونوا يدرككم الموت ـ ومتى تقم نذهب) فهو ظرف، وأما غيره فإن كان مجرداً نحو (من يطلب يجد) فهو مبتدأ، وإلا فهو مفعول نحو (من تضرب أضرب) و (كيفما) تكون في موضع نصب على الحال من فاعل فعل الشرط نحو (كيفما تكن يكن أبناؤك) وأما أي فتكون بحسب ما تضاف إليه فإن أضيفت إلى مكان أو زمان كانت ظرفاً، نحو (أي يوم تذهب أذهب) وإن أضيفت إلى مصدر كانت مفعولاً مطلقاً، نحو (أي سير تسر أتبعك) وإن أضيفت إلى غير الظرف والمصدر فحكمها حكم (مَنْ) فقد تكون مبتدأ نحو
