وإذا اختلف العاملان أو عملهما يجب قطعُ نعت معموليهما الشامل لهما، نحو : (كافأت خالداً ـ وأثنيت على بكرٍ المجهتدان أو المجتهدين بالقطع إلى الرفع أو إلى النصب وإذا اختلف العملُ والعامل واحدٌ وجب القطع أيضاً، نحو : خاصم خليلٌ عمراً التاجران أو التاجرين).
ويجوز الفصلُ بين النعت والمنعوت نحو : (وإنه لقسمٌ لو تعلمون عظيمٌ) ما لم يكن النعت لمُبهمٍ نحو : (مررت بهذا الكريم) فيمتنع الفصل.
ويُفصل بين النعت والمنعوت (بلا ـ وإما) فيلتزم تكرارهما بين النعوت التالية معطوفتين بالواو نحو : (هذا يومٌ لا حارٌّ ولا باردٌ) و (لكل نفسٍ أجلٌ إما قريبٌ وإما بعيدٌ).
وإذا تعددت النعوت وكانت واحدةً في (اللفظ والمعنى) يُستغنى بالتثنية أو الجمع عن التفريق بالعطف، نحو : (جاء شوقي وحافظ الشاعران) أو (جاء الرجال الفضلاء) وإذا اختلفت (معنىً ولفظاً)
__________________
يجوز فيه القطع نحو (مررت بسليم التاجر) إذاكان سليم لا يُعرف إلا بذكر صفته، وهذا يشمل ما كان نعتاً واحداً كما رأيت، وما كان متعدداً فإن ما ليس بلازم منه يجوز فيه القطع فيقال (جاء الحارث المخزومي الكريم) بقطع الأخير، فإن كان كله غيرلازم جاز القطع فيه كله نحو (الحمد لله العلي العظيم).
وإذا أتبع بعض النعوت وقطع بعضها وجب تأخير المقطوع عن المتبع لئلا يتشوش سياق الكلام بانتقال من إعراب إلى آخر.
ولا يجوز القطع إذا كان المنعوت نكرة نحو : (مررت برجل فاضل) فلا يقال فيه
