(تمرين)
بيِّن من أي أنواع التراكيب ما بين قوسين وأعربه:
|
(يا لقومٍ) مَن للعلى والمساعي |
|
يا لقومٍ مَن للندى والسّماحِ |
|
تبكيهمُ دهماءُ معوَلة |
|
وتقول سلمى (وا رَزيتيه)(١) |
|
(يا للرجل ليوم الأربعاء) أما |
|
ينفك يبعث لي بعد النهي طربا |
|
(فوا عجبا) لنفس كيف اعترافها |
|
وللنفس لما وطّنت كيف ذلت |
|
أحبكم مادمت حياً فإن أمت |
|
(فوا كبدَا) ممن يحبكمُ بعدي |
|
يا للرجال لنازل الحدثان |
|
وتلاعبِ الأقدار بالإنسان(٢) |
|
(يا لأناس) أبوا إلا مثابرة |
|
على التوغل في بغي وعدوان(٣) |
|
يبكيك ناء بعيد الدار مغترب |
|
(يا للكهول وللشبان للعجب) |
|
حُملتَ أمراً عظيماً واصطبرت له |
|
وقمتَ فيه بأمر الله (يا عمرا)(٤) |
|
(أفاطم) مهلا بعض هذا التدلل |
|
وإن كنت قد أزمعت صرمي (فاجملي)(٥) |
|
(هيا أمَّ عمرو) هل لي اليوم عندكم |
|
بغيبة أبصار الوشاة سبيل |
|
(يا ابن أمي) ويا شقيق نفسي |
|
أنت خليتني لدهر شديد |
|
(يا ابنة عما) لا تلومي واهجعي |
|
لا يخرق اللوم حجاب مسمعي(٦) |
__________________
(أيها ـ وأيتها) فهي لا محل لها من الإعراب لأنها اعتراضية فإن جاءت جملة الاختصاص آخر الكلام أعربت (حالاً).
والباعث على الاختصاص إما فخر أو تواضع أولبيان المقصود بالضمير الواقع قبله، فنحو : نحن معشر العلماء كالنجوم في السماء، فالمراد بمعشر العلماء هنا نفس المتكلم، لا شخص آخر يخاطبه ـ وكذا حكم كل مخصوص.
(١) المعولة الباكية: قيل في رثاء قوم من قريش قتلوا يوم الحرة.
(٢) صروف الزمان ونوائبه.
(٣) يريد يا لقومي لأناس والمثابرة المواظبة والتوغل والتعمق.
(٤) قاله جرير يرثي عمر بن عبدالعزيز.
(٥) من معلقة امرئ القيس ـ والتدلل: التيه والدلال، وأزمعت: عزمت، والصرم: القطع والهجران، وأجملي: خففي ولا تشتطي.
(٦) الهجوع: النوم بالليل.
