يُذكر بعده ليبين المقصود منه، نحو : نحن أهلَ مصرَ نُكرمُ الضيف ـ وهو منصوب بفعل محذوف وجوباً تقديره (أخص أهل مصر)(١).
والاسم المختص: إما أن يكون معرفاً (بأل) نحو : (نحن العرب نُكرم الضيف) أو مضافاً إلى المُعرَّف (بأل) نحو : (نحن معاشر الطلبة سلاحُ الأمة) أو مُضافاً إلى غيره من المعارف، نحو : (نحن بَني ضبة أصحاب الجمل) وَندُرَ وقوعه علماً، نحو : (بنا تميماً يُكشف الضبابُ) وقد يكون الاختصاص بلفظ (أيها ـ أو أيتها) نحو : (اللهم اغفر لنا أيها العصابة)(٢).
__________________
(١) الاسم المختص يقع بعد ضمير لبيان المراد منه، وقصر الحكم الذي للضمير عليه، وأكثر فيه أن يقع بعد ضمير المتكلم كما رأيت، وقد يقع بعد ضمير الخطاب قليلاً، نحو : (سبحانك الله على ما أنعمت) ولا يقع بعد ضمير الغيبة مطلقاً، ولا بعد اسم ظاهر، كما وأنه لا يكون نكرة، ولا اسم إشارة، ولا موصولاً، وليس معه حرف نداء، ولا يقع في أول الكلام، ويكون المقدم عليه اسماً بمعناه.
(٢) ما كان فيه الاسم المختص (أيها ـ وأيتها) يراد به الاختصاص، وإن كان ظاهره النداء، فقولك (اللهم اغفر لنا أيها العصابة) ونحو : (أنت أيتها الجارية مجتهدة) معناه (مختصين من بين العصائب) وأنت لا تريد بالعصابة إلا قومك، و (أيها ـ وأيتها) هنا يستعملان كما يستعملان في النداء فيبنيان على الضم لفظاً، ويكونان في محل نصب بفعل الاختصاص المحذوف، ويكون ما بعدهما اسماً تابعاً محلى(بأل أو معرفاً بالإضافة أو العلمية) ولازماً الرفع على أنه صفة للفظهما أو بدل منه ولا يجوز نصبه على أنه تابع لمحلهما من الإعراب، أما جملة (أخص) المقدرة بعد
