واعلم أن المندوب كالمنادى في الإعراب، فيُضم في، نحو : وَا مُحمداه ـ وينصب في، نحو : وا أمير المؤمنين وهلم جرا.
وللمندوب ثلاث حالات:
الأولى: أن يُختم بألف زائدة، نحو : وَا كبداَ.
الثانية: أن يختم بالألف الزائدة مع هاء السكت الساكنة عند الوقف، نحو : وا يوسفاه(١).
الثالثة: أن يبقى على حاله كالمنادى المستقل، نحو : وا يوسف(٢).
(تمرين أعرب ما يأتي)
|
وا رحمتا للعاشقين فإنهم |
|
كتموا المحبة والهوى فضَّاحُ |
|
فوا كبدا من حب من لا يحبني |
|
ومن عَبَرات ما لهنّ فناءُ |
(المبحث الخامس والعشرون في التحذير)
التحذير: تنبيه المخاطب وتخويفه من أمرٍ مكروهٍ، أو قبيحٍ ليباعد عنه ويتجنبه، نحو : إياك والأفعى(٣).
__________________
(١) الهاء اللاحقة الأواخر (حقيقة أو حكما) حقها السكون، ويجوز ضمها في الشعر.
(٢) إذا ختم المندوب بالألف أو بالألف والهاء، يقال إنه مبني على ضمة مقدرة لاشتغال محلها بفتحة المناسبة، وهو في محل نصب بفعل الندبة المحذوف.
(٣) الضمير المنفصل (إياك) في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره (احذر) والواو واو المعية والأفعى مفعول معه والتقدير أحذرك من التقاء نفسك والأفعى، ونحو الغلظة الغلظة في القول، وإياك والغش.
