ويكون التحذير تارةً بلفظ (إياك) وفروعه (للمخاطب) ويجوز ترك الواو معها أيضاً، فيقال: (إياك الأسد) ويجوز الجر (بمن) نحو (إياك من الأسد) ويكون تارة بدون (إياك) نحو : (نفسك والشرك) و (الأسدَ الأسدَ) والتواني والعجلة(١).
ويحذف الضمير إياك إذا كُرر المحذر منه نحو : الحية الحية، أو عُطف آخرُ عليه نحو : (مُقلتيك والقذى) ويجب حذف الفعل الناصب في حالة التكرار وفي حالة العطف وفي حالة ما إذا كان التحذير (بإياك) وأخواتها من ضمائر المخاطب المنصوبة فقط (وهي إياك وإياكما وإياكم وإياكن) سواء كانت مفردة أو مكررة مع ذكر المحذر منه بالعطف أو بدونه أما ضمائر المتكلم والغائب فلا تستعمل محذرة وفي ما سوى ذلك كما إذا قيل (الحية) فقط يجوز أن تُضمر الفعل كما رأيت أو أن تظهره فتقول (أحذرك الحية أو احذر الحية).
(المبحث السادس والعشرون في الإغراء)
الإغراء: هو ترغيب المخاطب في أمرٍ محمودٍ ليفعله، نحو : الاجتهاد الاجتهاد(٢).
__________________
(١) يكون التقدير في (إياك الأسد أو من الأسد) أحذرك الأسد، ومن الأسد وفي (نفسك والشر) كما في (إياك والأفعى) وفي (الأسد الأسد) احذر الأسد أو أحذرك الأسد واستعمل التواني واستبعد العجلة.
(٢) يقدر الفعل المحذوف الناصب له بما يناسب المقام نحو : الزم أو اطلب، أو
