فيتعين رفعه اتباعاً للفظ المنادى فتقول: يا أيها الرجل ـ ويا أيتها المرأة ـ ويا هذا الرجل ـ ويا هذه المرأة. وذلك لأن تابع (أي) هو المقصود بالنداء(١).
ويجوز حذف حرف النداء إذا كان (يا) دون غيرها، وهو كثيرٌ قبل العلم، والمضاف، وأي، نحو : يوسفُ أعرض عن هذا ـ ورجال الفضل أصغوا إليَّ ـ وأيها التلاميذ اجتهدوا. وقليل في ما سوى ذلك.
وقد يُحذف المنادى بعد (يا) نحو : يا ليتني كنت عالماً ـ ونحو : يا نصر الله من ينصرُ المظلوم أي: يا قومُ.
(المبحث العشرون)
(في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم)
إذا كان المنادى المضاف إلى ياء المتكلم اسماً صحيح الآخر
__________________
(١) اسم الإشارة لا يوصف إلا بما فيه (أل) ولا توصف (أي) في باب النداء إلا بما فيه (أل) أو باسم الإشارة فيجوز أن يقال: يا أيها ذا الرجل.
تنبيه: إذا كان المنادى مفرداً علماً موصوفاً بابن ولا فاصل بينهما والابن مضاف إلى علم جاز في المنادى وجهان: الضم على الأصل، والفتح على اعتبار كلمة ابن زائدة ـ والعلم الأول مضافاً إلى الثاني نحو : يا يوسف أو يوسف بن داود ـ والفتح أولى، أما إذا لم تكن لفظة ابن مضافة إلى علم ـ أي لم تقع بين علمين ـ فيجب ضم المنادى فقط نحو : يا يوسف ابن أخينا.
