أو شبهه(١) أو ما في معناه) نحو : طلعت الشمس صافيةً ـ فعامل الشمس هو الفعل (طلع) ـ وهو عامل الحال أيضاً.
وصاحب الحال هو ما كانت الحال وصفاً له في المعنى: فإذا قلت: طلعت الشمس مشرقةً ـ فصاحب الحال هو الشمس، والأصل فيه كما في المبتدأ أن يكون معرفةً لأنه محكوم عليه، والمحكوم عليه يكون معلوماً ولكنه كالمبتدأ أيضاً يأتي (نكرة) بمسوغات ترجع إلى ثلاثة أمورٍ:
١ ـ أن تكون النكرة عامةً بتقدم نفيٍ أو استفهامٍ أو نحوهما عليها، نحو : ما في المدرسة من تلميذٍ متكاسلاً ـ وهل جاءك أحدٌ راكباً؟
٢ ـ أن تُخصص النكرة بوصفٍ أو إضافةٍ أو نحوهما، نحو : جاءني رجلُ فنٍ مُباحثاً ـ وزارني صديقٌ حميمٌ مُسلِّماً.
٣ ـ أن تتقدم الحالُ على صاحبها وهو نكرةٌ محضةٌ، نحو : جاءني مُسرعاً رسولٌ.
__________________
بعضهم (المصدر حالا) مؤولا بالصفة ـ والتقدير : «طلع باغثاً ـ وجاء را كضاً وكلا الوجهين مقبول
(١) المراد بشبه الفعل مشتقاته، والمراد بمعنى الفعل اسم الفعل نحو : (نزال مسرعاً) واسم الإشارة نحو (هذا أخوك مقبلاً) وأدوات التشبيه والتمني والترجي الموجودة في إن وأخواتها نحو : كتبت بالقلم مبرياً ـ وأنا كاتب الدرس واقفاً ـ وكأن عليه بدر قادماً ـ وهذا صاحبي مؤدباً ـ ولعل سعداً في الدار جالس.
