بدرهم) أي مُسعراً.
وقد يُغني عن تأويلها بالمشتق أحدُ ستة أشياء:
أولاً: أن تكون موصوفة، نحو : إنا أنزلناه قرآناً عربياً، ونحو : خذهُ مقالاً صريحاً.
ثانياً: دلالتها على عددٍ، نحو : فتم ميقات ربه أربعين ليلةً.
ثالثاً: أن تدل على حالٍ واقع فيه تفضيل شيءٍ على (نفسه). أو على (غيره) باعبارين، نحو : سليمٌ غُلاماً أحسنُ منه رجلاً ـ وخليلٌ شاعراً أحسنُ منه ناثراً.
رابعاً: أن تكون نوعاً لصاحبها، نحو : لبس خاتمه ذهباً.
خامساً: أن تكون فرعاً لصاحبها، نحو : وتنحتون من الجبال بيوتاً ـ وهذا ثوبك حريراً.
سادساً: أن تكون أصلاً لصاحبها، نحو : أأسجد لمن خلقت طيناً.
(المبحث الحادي عشر في احتياج)
(الحال: إلى عامل ـ وصاحب)
عاملُ الحال: هو العاملُ في صاحبها الذي جاءت عنه (مِنْ فِعل
__________________
تنبيه : اختلف فى بعض المصادر التى وردت منصوبة مما يدل على نوع عامله نحو : «طلع زيد بغتة ، وجاء ركضاً» فاعتبر بعضهم ما كان مثل ذلك من المصادر (مفعولا مطلقاً) لفعل محذوف والتقدير «طلع يبغت بغتة ، وجاء يركض ركضاً» واعتبر
