القوم إلا سليماً.
ثانياً: إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه في كلامٍ تام موجب أو منفي، نحو : حضر إلا خدمهم السادة ـ وما جاء إلا سليماً أحدٌ.
ثالثاً: إذا كان الاستثناء منقطعاً، نحو : جاء التلاميذ إلا كتبهم، ويستعمل في الاستثناء المنقطع (إلا ـ وغير) فقط.
(الحالة الثانية جواز النصب والاتباع)
يجوز في المستثنى (بإلا) نصبه، وجعله بدلاً من المستثنى منه، إذا وقع بعد المستثنى منه في كلام تام غير موجب، نحو : ما جاء القوم إلا سليماً ـ أو إلا سليمٌ(١).
(الحالة الثالثة إعرابه على حسب العوامل)
يجب أن يكون المستثنى (بإلا) على حسب ما يقتضيه العاملُ الذي قبلها متى حذف المستثنى منه، فإن العامل الذي قبلها يتفرغ حينئذ للعمل في ما بعدها، فتكون (إلا) كأنها لم تكن، ولا يكون ذلك إلا في كلام غير موجب، ويقال له (الاستثناء المفُرَّغُ)
__________________
(١) فنصب سليم على كونه مستثنى، ورفعه على كونه بدلاً من القوم وهو بدل بعض من كل، والمراد بالكلام غير الموجب ما كان فيه نفي كما رأيت أو نهي نحو : لا يقم أحد إلا عمرو ، أو استفهام، نحو : هل قام أحد إلا خالد؟
