نحو : ما جاء إلا نجيبٌ ـ وما رأيتُ إلا نجيباً ـ وما مررتُ إلا بنجيب ـ ولا يقع في السوء إلا فاعله ـ ولا أتبع إلا الحق.
ولا يستعمل في المستثنى المفرَّغ أفعال الاستثناء.
وناصب المستثنى (بإلا) هو العامل الذي قبلها(١).
وحكم المستثنى (بغير ـ وسوى) أن يُجر المستثنى بإضافتهما إليه.
وأما حكم (غير ـ وسوى) فكحكم الاسم الواقع بعد (إلا) في جميع أحواله الثلاثة السابقة، فتقول: جاء القوم غيرَ سليمٍ، بنصب غيرَ ـ وما جاء القوم غيرُ أو غيرَ سليم، بالنصب والاتباع على البدل.
وماجاء غيرُ سليمٍ، بالرفع ـ وما رأيت غيرَ سليمٍ، بالنصب ـ وما مررتُ بغيرِ سليم، بالجر وذلك حسب العوامل في الاستثناء المفرغ.
والمستثنى (بعدا ـ وخلا ـ وحاشا) يجوز فيه النصب والجر.
فالنصب: على أنها أفعالٌ ماضيةٌ، وما بعدها مفعول به.
والجر: على أنها أحرف جر شبيهةٌ بالزائدة لا متعلق لها، فتقول: جاء القوم خلا ـ أو عدا ـ أو حاشا سليماً، وخلا أو عدا أو حاشا سليمٍ.
وإذا اقترنت بخلا ـ وعدا (ما) المصدرية: تعين كونهما فعلين ووجب نصب ما بعدهما.
__________________
(١) قد اختلف النحاة في هذه المسألة، والأرجح ما ذكرناه، وأن (إلا) ليست بعامل، بل هي واسطة لتعدي العامل إلى ما بعدها كالواو في المفعول معه.
