الفتاة سعاد وبئس أو بئست المرأة هند ـ وساء أو ساءت التلميذة سلوكها وإثبات التاء في كل ذلك أولى، لأنه الأصل ولا مقتضى للعدول عنه.
(امتناع تأنيث العامل في ثلاثة مواضع)
يمتنع التأنيث إذا كان الفاعلُ مفصولاً بإلا، نحو : ما حضر إلا سعاد أو كان مؤنثاً لفظاً مذكراً معنى، كطلحة أو كان جمع مذكر سالماً.
(المبحث الثاني في رتبة الفاعل مع الفعل والمفعول)
الأصل في الفاعل أن يلي الفعلُ متصلاً به فيقدم وجوباً على المفعول به.
(يتقدم الفاعل على المفعول في ثلاثة مواضع)
أولاً: إذا خفيَ إعرابهما لعدم وجود قرينة تعين أحدهما من الآخر، نحو : أهان أبي عمي.
ثانياً: إذا كان الفاعلُ ضميراً متصلاً، نحو : أحببتُ الوطنَ.
ثالثاً: إذا كان المفعول محصوراً، نحو : ما فهم أحدٌ إلا سليماً
وقد يُعدلُ عن التحفظ بهذا الأصل: فيذكر أولاً الفعل ثم يقدم المفعول، ويؤخر الفاعل، إما وجوباً وإما جوازاً.
__________________
الجمود فيه ـ ولكن التأنيث في باب نعم وبئس وما جرى مجراهما أجود من التذكير.
واعلم أنه يجوز حذف عامل الفاعل لدليل، نحو : عليٌّ ـ في جواب من حضر؟ ويجب حذف العامل أيضاً إذا وقع بعد أداة شرط نحو : إذا السماء انشقت.
وقد يحذف الفاعل وعامله معاً نحو : نعم، في جواب من قال: هل نجح خليل (أي نعم نجح خليل) واعلم أيضاً أن الفاعل لا يكون جملة.
