رابعاً: إذا كان الفاعل ضميراً عائداً إلى جمع تكسير لمذكر غير عاقلٍ، نحو : الأيام بك ابتهجت.
(جواز تأنيث العامل في خمسة مواضع)
(١) إذا فُصل الفاعل الظاهر الحقيقي للتأنيث عن عامله بغير (إلا ـ وغير ـ وسوى) نحو : حضر ـ أو حضرت اليوم فتاة(١).
(٢) إذا كان الفاعل ظاهراً مجازيَّ التأنيث، نحو : طلعَ أو طلعت الشمس(٢).
(٣) إذا كان الفاعل ضمير جمع مُكسر عاقل نحو التلاميذ اجتهدت، أو اجتهدوا.
(٤) إذا كان الفاعل جمع تكسيرٍ لمذكر أو لمؤنث أو اسم جمع أو شبه جمع، نحو : جاء أو جاءت العلماء ـ وقامت أو قام الجواري ـ وحضر أو حضرت النساء ـ وأورقَ أو أورقت الشجر(٣).
(٥) إذا وقع الفاعل المؤنث بعد فعل جامد(٤) نحو : نِعْمَ أو نعْمتِ
__________________
(١) فالتأنيث على مقتضى الظاهر، والتذكير لبعد الفاعل عن فعله (بالفاصل) بحيث ضعف استدعاؤه للعلامة، واعلم أنه إذا كان الفاصل (إلا ـ أو غير ـ أو سوى) فالجمهور على عدم إثبات التاء، نحو : ما قام إلا هند ـ وذلك باعتبار المعنى، لأن الفاعل في الحقيقة مذكر محذوف، والاسم المذكور بدل منه، والتقدير ما قام أحد إلا هند
(٢) فالتأنيث على اعتبار اللفظ، والتذكير باعتبار أن الفاعل غير مؤنث حقيقة.
(٣) التأنيث في هذه الأنواع على التأويل بالجماعة، والتذكير على التأويل بالجمع.
(٤) التأنيث على إجراء الفعل الجامد مجرى المشتق، والتذكير على اعتبار
