(يقدم المفعول على الفاعل وجوباً في ثلاثة مواضع)
أولاً: إذا كان الفاعل محصوراً بإنما، نحو : إنما هذّبَ الناس الدين القويم ـ أو محصوراً بإلا، نحو : ما هذَّبَ الناس إلا الدين القويم.
ثانياً: إذا كان المفعول ضميراً متصلاً، والفاعل اسماً ظاهراً نحو : كافأني الأمير.
ثالثاً: إذا اتصل بالفاعل ضميرٌ يعود إلى المفعول، نحو : كافأ التلميذ معلمه، ونحو : كلّم علياً صاحبه.
واعلم أنه يُقدم المفعول على الفاعل جوازاً عند وجود قرينة (معنوية) نحو : فهم المعنى موسى، وأضنت سُعْدَى الْحُمَّى ـ أو قرينة لفظية، نحو : ضرب أخاك الأمير ـ غير أن حفظ الترتيب أولى.
(يقدم المفعول على الفعل والفاعل وجوباً في ثلاثة مواضع)
الأول: إذا كان للمفعول صدرُ الكلام، نحو : فأيَّ آيات الله تُنكرون، ونحو : من رأيت؟ وكم كتاباً قرأت؟
الثاني: إذا كان المفعول به ضميراً منفصلاً مُراداً به التخصيص نحو : إياك نعبد وإياك نستعين.
الثالث: إذا وقع فعل المفعول به بعد فاء الجزاء، وليس للفعل مفعولٌ آخر مُقدمٌ، نحو : وربك فكبر، ونحو : فأما اليتيم فلا تقهر.
