اصطلح الخصمان، لا اصطلحا، ويقال: أفلح المؤمنون، لا أفلحوا.
وإذا كان الفاعل مؤنثاً لحقت عامله تاء التأنيث (ساكنة) في آخر الماضي نحو : حضرتْ سعاد و (متحركة) في أول المضارع، وفي آخر الصفة، نحو : تقوم ليلى ـ ونحو : سليمٌ مُؤدبةٌ ابنتهُ.
ولحوق تاء التأنيث بالعامل: منه واجبٌ ـ ومنه جائزٌ.
(وجوب تأنيث العامل في أربعة مواضع)
أولاً: إذا كان الفاعل ضميراً متصلاً يعود على مؤنث حقيقي التأنيث أو مجازيه، نحو : سُعاد حضرت ـ والنار اشتعلت(١).
ثانياً: إذا كان الفاعل اسماً ظاهراً مؤنثاً حقيقياً متصلاً بفعله المتصرف، نحو : تعلمت الفتاة ـ وتنوح الحمامة.
ثالثاً: إذا كان الفاعل ضميراً مستتراً(٢) يعود إلى جمع تكسير لمؤنثٍ ـ أو إلى جمع المؤنث السالم، نحو : الفواطمُ أو الفاطماتُ فرحت أو فَرِحْنَ.
__________________
(١) كما أنه يجب الإلحاق بالتاء للمؤنث الذي لم يتميز مذكره من مؤنثه، نحو : نملة (وإن أريد به مذكر) والعكس في المجرد من علامة التأنيث كبرغوث فيذكر ويجرد عامله من تاء التأنيث (وإن أريد به مؤنث).
(٢) أما إذا كان الضمير بارزاً فلا يؤتى بتاء التأنيث، نحو : هند ما قام إلا هي وإنما قام هي.
