البحث في الأصول في علم الأصول
٢٥٦/١٦ الصفحه ١٦٠ :
الأمارة عليها ، والفرض أنّ بقيام الأمارة لا ينشأ حكم ظاهريّ ليستصحب هذا الحكم
الظاهري ولا حكم واقعي مقطوع
الصفحه ١٦٩ : عليهالسلام : «فليس ينبغي أن تنقض اليقين بالشكّ» لا يتجاوز مؤدّاها
عن مورد اليقين بالطهارة لمكان الفا
الصفحه ١٨٥ : «لا
تنقض» هو أفراد اليقين المتحقّقة في الخارج ، فإن كان اليقين متعلّقا بالكلّي فقط
ولم يكن شيء من
الصفحه ٢١٢ : توجّه أحكام ذلك العرض لا يتوقّف على وجود موضوع العرض في الخارج
؛ فإنّ العرض بوجوده التكويني لا يكون إلّا
الصفحه ٢٣٧ :
لكن جملة واحدة
فرد واحد من عموم «صدّق» لا فردين أو أزيد بحسب مداليلها العرضيّة والطوليّة ،
فإذا
الصفحه ٩ : احتمالا جازما لا يحتمل معه الخلاف أو كان احتمالا غير جازم
يحتمل معه الخلاف. ولذا يعاقب على مخالفة التكاليف
الصفحه ١٢ :
وأنّ الحكم يدور مداره ، إن كان هناك واقع أو لم يكن.
نعم ، لا بأس بأخذ
الظنّ جزء الموضوع ، ويكون الجز
الصفحه ٢١ :
وعن الرواية
الأولى : بأنّ كون النيّة شرّا لا بدّ أن يكون باعتبار المنوي لا في ذاتها ، وقد
وقع
الصفحه ٢٧ : القطع الحاصل من هذه المقدّمات كلّه خطأ لا إصابة
فيه ، كما هو ظاهر أخباره أيضا.
وفي الحقيقة القصر
في
الصفحه ٤٥ : به في باب التكاليف لا ما هو أوسع من ذلك ولا ما هو أضيق.
فمتعلّق التكليف دائما خاصّ خصوصيّته صدوره عن
الصفحه ٦٠ : : سألته عن اختلاف الحديث يرويه من يثق به ومن لا يثق
به؟ قال : «إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب
الصفحه ٨٣ :
لا يعقل ،
والإلزام بحجّيّته ممّا يقطع بفساده ؛ وذلك أنّ الظنّ في حال الانسداد يقوم مقام
القطع حال
الصفحه ٩٥ :
وثانيا : أنّ
مضامين الآيات ممّا لا ينكر ، والخصم يدّعي ثبوت البيان بأخبار الاحتياط.
ويمكن الذبّ
الصفحه ١٣٣ :
لكنّ ذلك لا يوجب
دخول مقامنا في المتباينين ؛ لأنّ الأقلّ على تقدير تعلّق الطلب به لا يكون
متعلّقا
الصفحه ١٤٠ : لا يوجب القصر به.
ومنها : العلويّان
: «الميسور لا يترك بالمعسور» (١) و «ما لا يدرك
كلّه لا يترك