رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقال لي : أمرني ربي أن أدنيك ولا أقصيك وان تسمع وتعي ، وحقّ على الله ان تسمع وتعي فنزلت هذه الآية : (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ)(١).
١٣٨٦ / ١٠ ـ عنه : بهذا الإسناد ، عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو عليّ الحسين بن محمّد الصنعاني بمرو ، أخبرنا أبو رجاء محمّد بن حمدون الشيخى (٢) ، أخبرنا العلاء [بن مسلمة] أبو سالم البغدادي ، حدّثنا أبو قتادة الحسن بن عبد الله بن واقد ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عبّاس ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم [قال :] لمّا نزلت : (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) [قال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم :] سألت ربّي عزوجل ان يجعلها اذن عليّ.
قال عليّ عليهالسلام : ما سمعت من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم شيئا إلّا وعيته وحفظته ولم أنسه (٣).
وباقي الروايات في الآية بهذا المنعى في كتاب البرهان.
الإسم السابع والستون وتسعمائة : من حملة العرش ، في قوله تعالى : (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ)(٤).
١٣٨٧ / ١١ ـ عليّ بن إبراهيم في معنى الآية ، قال : حملة العرش ثمانية ، لكلّ واحد ثمانية أعين ، كلّ عين طباق الدنيا (٥).
١٣٨٨ / ١٢ ـ قال : وفي حديث آخر ، قال : حملة العرش ثمانية ، أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين ، فأمّا الأربعة من الأوّلين : فنوح وإبراهيم وموسى
__________________
(١) مناقب الخوارزمي : ٢٨٢.
(٢) في المصدر : حمدويه السبحى.
(٣) مناقب الخوارزمي : ٢٨٣.
(٤) الحاقة ٦٩ : ١٧.
(٥) تفسير القمّي : ١٣١ «مخطوط».
