(شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ) يعني على الأئمّة ، فرسول الله شهيد على الأئمّة ، والأئمّة شهداء على الناس (١).
٥٩٩ / ٢٨ ـ [الطّبرسي :] عن الصادق عليهالسلام قال : «لكلّ زمان وأمّة شهيد (٢) ، يبعث كلّ أمّة مع إمامها» (٣).
الإسم الثامن والثلاثون وثلاثمأة : إنّه الإحسان.
و [الإسم] التاسع والثلاثون وثلاثمأة : إنّه من ذي القربى ، في قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)(٤).
٦٠٠ / ٢٩ ـ عليّ بن إبراهيم ، قال : العدل : شهادة أن لا إله إلّا الله ، وأنّ محمّدا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. والإحسان : أمير المؤمنين عليهالسلام. والفحشاء والمنكر والبغي : فلان وفلان وفلان (٥).
٦٠١ / ٣٠ ـ العيّاشي : بإسناده عن سعد ، عن أبي جعفر عليهالسلام : (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ) قال : «يا سعد ، إنّ الله يأمر بالعدل وهو محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والإحسان وهو عليّ عليهالسلام وإيتاء ذي القربى وهو قرابتنا ، أمر العباد بمودّتنا وإيتائنا ، ونهاهم عن الفحشاء والمنكر ، من البغي على أهل البيت ودعا إلى غيرنا» (٦).
٦٠٢ / ٣١ ـ وفي رواية سعد الإسكاف ، عنه ، يعني أبا جعفر عليهالسلام قال : «يا سعد ،
__________________
(١) تفسير القمّي ١ : ٣٨٨.
(٢) في المصدر : إمام.
(٣) مجمع البيان ٦ : ٥٨٤.
(٤) النحل ١٦ : ٩٠.
(٥) تفسير القمّي ١ : ٣٨٨.
(٦) تفسير العيّاشي ٢ : ٢٦٧ / ٥٩.
