نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ)(١).
٥٩٢ / ٢١ ـ محمّد بن يعقوب : عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محمد الهاشمي ، قال : حدّثني أبي ، عن أحمد بن عيسى ، قال : حدّثني جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهمالسلام في قوله عزوجل : (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها). قال : «لمّا نزلت : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ)(٢) اجتمع نفر من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في مسجد المدينة ، فقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ فقال بعضهم : إن كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها ، وإن آمنا فهذا ذلّ حين يسلّط علينا ابن أبي طالب. فقالوا : قد علمنا أنّ محمّدا صلىاللهعليهوآلهوسلم صادق فيما يقول ، ولكن نتولّاه ولا نطيع عليّا فيما أمرنا ، فنزلت هذه الآية : (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها)(٣) يعني ولاية عليّ بن أبي طالب عليهالسلام (وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ) بالولاية» (٤).
٥٩٣ / ٢٢ ـ ابن شهر آشوب : عن الباقر عليهالسلام في قوله تعالى : (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ) الآية. قال : «عرفهم ولاية عليّ عليهالسلام وأمرهم بولايته ، ثمّ أنكروا بعد وفاته» (٥).
٥٩٤ / ٢٣ ـ العيّاشي : عن جعفر بن أحمد ، عن العمركي النيسابوري ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهمالسلام أنّه سئل عن هذه الآية (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ
__________________
(١) النحل ١٦ : ٨٣.
(٢) المائدة ٥ : ٥٥.
(٣) في المصدر زيادة : يعرفون.
(٤) الكافي ١ : ٤٢٧ / ٧٧.
(٥) مناقب ابن شهر آشوب ٣ : ٩٩.
