فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إذا تجده موفّقا. قال : فلحقه الرجل فسأله أن يستغفر الله له ، فقال له : أفهمت ما قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وما قلت له؟ قال : نعم. قال : فإن كنت متمسّكا بذلك الحبل وغفر الله لك ، وإلّا فلا يغفر الله لك» (١).
١٦٩ / ٤٥ ـ الشيخ في (أماليه) : بإسناده ، قال : أخبرنا أبو عمر ، قال : حدّثنا أحمد ، قال : حدّثنا جعفر بن عليّ بن نجيح الكنديّ ، قال : حدّثنا حسن بن حسين ، قال : حدّثنا أبو حفص الصائغ ـ قال أبو العبّاس : هو عمر بن راشد أبو سليمان ـ عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام ، في قوله : (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)(٢) قال : «نحن من النعيم».
وفي قوله : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً) قال : نحن الحبل» (٣).
١٧٠ / ٤٦ ـ السيّد الرضيّ في (الخصائص) ، قال : حدّثني هارون بن موسى ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن عليّ ، قال : حدّثنا أبو موسى الضّرير البجليّ ، عن أبي الحسن عليهالسلام في خطبة خطبها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في مرضه ، وفي الخبر : «فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ادعوا لي عمّي ـ يعني العبّاس رضى الله عنه ـ فدعي له ، فحمله وعليّ عليهالسلام ، حتّى أخرجاه ، فصلّى بالناس وإنّه لقاعد ، ثمّ حمل فوضع على المنبر بعد ذلك ، فاجتمع لذلك جميع أهل المدينة من المهاجرين والأنصار ، حتّى برزت العواتق (٤) من خدورها ، فبين باك وصائح ومسترجع وواجم (٥) والنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
__________________
(١) الغيبة : ٤١ / ٢.
(٢) التكاثر ١٠٢ : ٨.
(٣) أمالي الطوسي : ٢٧٢ / ٤٨.
(٤) العواتق : جمع عاتق : وهي الشابّة أوّل ما تدرك ، وقيل : هي التي لم تبن من والديها ولم تزوّج وقد أدركت وشبّت. «النهاية ٣ : ١٧٩».
(٥) الواجم : الذي اشتدّ خزنه حتّى أمسك عن الكلام. «مجمع البحرين ـ وجم ـ ٦ : ١٨٢».
