(إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا) قال : «هم الأئمّة عليهمالسلام ومن اتّبعهم» (١).
١٥٦ / ٣٢ ـ العيّاشي : بإسناده عن عليّ بن النعمان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في قوله : (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) قال : «هم الأئمّة وأتباعهم» (٢).
١٥٧ / ٣٣ ـ عنه : بإسناده عن أبي الصبّاح الكنانيّ ، قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول في قول الله : (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا) ـ ثمّ قال : ـ عليّ والله على دين إبراهيم ومنهاجه ، وأنتم أولى به» (٣)(٤).
الإسم الخامس والسبعون : المأمور بنصره الأنبياء ، في قوله تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ)(٥).
١٥٨ / ٣٤ ـ عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «ما بعث الله نبيّا من لدن آدم عليهالسلام وهلمّ جرّا إلّا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين عليهالسلام ، وهو قوله : (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ) يعني رسول الله (وَلَتَنْصُرُنَّهُ) [يعني] أمير المؤمنين عليهالسلام ، ثمّ قال لهم في الذرّ : (أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي) أي عهدي : (قالُوا أَقْرَرْنا قالَ) الله للملائكة : (فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ)». وهذه مع الآية التي في سورة الأحزاب في
__________________
(١) الكافي ١ : ٤١٦ / ٢٠.
(٢) تفسير العيّاشي ١ : ١٧٧ / ٦٢.
(٣) في المصدر : أولى الناس به.
(٤) تفسير العيّاشي ١ : ١٧٨ / ٦٣.
(٥) آل عمران ٣ : ٨١.
