١٤٢ / ١٨ ـ أبو عليّ الطبرسي في (مجمع البيان) : في قراءة أهل البيت : «وآل محمّد على العالمين» (١).
١٤٣ / ١٩ ـ العيّاشي : بإسناده عن أيّوب ، قال : سمعني أبو عبد الله عليهالسلام وأنا أقرأ : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ) فقال لي : «وآل محمّد كانت فمحوها ، وتركوا آل إبراهيم وآل عمران» (٢).
١٤٤ / ٢٠ ـ عنه : بإسناده عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قلت له : ما الحجّة في كتاب الله أنّ آل محمّد هم أهل بيته؟
قال : «قول الله تبارك وتعالى : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ) وآل محمّد. هكذا نزلت (عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) ولا تكون الذرّيّة من القوم إلّا نسلهم من أصلابهم».
وقال : (اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ)(٣) وآل عمران وآل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم (٤).
١٤٥ / ٢١ ـ وعنه : بإسناده عن هشام بن سالم ، قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قول الله : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ). فقال : «هو : آل إبراهيم وآل محمّد على العالمين ، فوضعوا اسما مكان اسم» (٥).
١٤٦ / ٢٢ ـ وعنه : بإسناده عن حنّان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً
__________________
(١) مجمع البيان ٢ : ٧٣٥.
(٢) تفسير العيّاشي ١ : ١٦٩ / ٣٤.
(٣) سبأ ٣٤ : ١٣.
(٤) تفسير العيّاشي ١ : ١٦٩ / ٣٥.
(٥) تفسير العيّاشي ١ : ١٦٨ / ٣٠.
