بمنزلة الرجل يكون له الثوب فيأخذه الآخر ، فليس هو للّذي أخذه» (١).
١٣٩ / ١٥ ـ العيّاشي : بإسناده عن داود بن فرقد ، قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : قول الله : (قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ) فقد آتى الله بني أميّة الملك!
فقال : «ليس حيث يذهب الناس إليه ، إنّ الله آتانا الملك وأخذه بنو أميّة ، بمنزلة الرجل يكون له الثوب ويأخذه الآخر ، فهو ليس للذي أخذه (٢)» (٣).
الإسم الحادي والسبعون : إنّه من الذين اصطفيهم الله تعالى من آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم المسقط ، في قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)(٤).
١٤٠ / ١٦ ـ الشيخ في (أماليه) : عن أبي محمّد الفحّام ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن هارون ، قال : حدّثني أبو عبد الصّمد إبراهيم ، عن أبيه ، عن جدّه ـ وهو إبراهيم بن عبد الصمد بن محمّد بن إبراهيم ـ قال : سمعت جعفر بن محمّد عليهماالسلام يقول : كان يقرأ إنّ الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران ـ وآل محمّد ـ على العالمين قال : «هكذا انزلت» (٥).
١٤١ / ١٧ ـ عليّ بن إبراهيم ، قال : قال العالم عليهالسلام : «نزل (آلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ) ـ وآل محمد ـ (عَلَى الْعالَمِينَ)(٦). (٧)
__________________
(١) الكافي ٨ : ٢٦٦ / ٣٨٩.
(٢) في المصدر : فليس هو للذي أخذه.
(٣) تفسير العيّاشي ١ : ١٦٦ / ٢٣.
(٤) آل عمران ٣ : ٣٣ ـ ٣٤.
(٥) أمالي الطوسي : ٣٠٠ / ٣٩.
(٦) في المصدر زيادة : فأسقطوا آل محمّد من الكتاب.
(٧) تفسير القمّي ١ : ١٠٠.
