البحث في كشف الأسرار النورانيّة القرآنيّة
٤٢٩/١٠٦ الصفحه ٢٩٠ : في جوزة مما ينسجه ،
ويحصل فيها جملة انقلابات قبل أن يصل إلى الحالة التامة ، وتنقسم حيوانات هذه
الرتبة
الصفحه ٢٩٤ : قال تعالى : (وَقَدِمْنا إِلى ما
عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً) (٢٣) [الفرقان
الصفحه ٢٩٨ : العناصر المكونة له مع بعضها ، وازدياد حجمه إنما يحصل بإضافة أجزاء
جديدة إلى سطحه الظاهر.
والأجسام
الصفحه ٢٩٩ :
ونمو الأجسام
العضوية المنحصر بين حدود يحصل من الباطن إلى الظاهر ، والأجسام الغير العضوية
بالعكس
الصفحه ٣٠٠ :
السبب في كون هذه الأجزاء لا يمكن أن تتأثر بأي طريقة كانت إلا ويمتد الفعل
إلى المركز العام الذي هو
الصفحه ٣١٥ :
(مسألة مهمة)
في قوله تعالى
: (أَوَلَمْ يَرَوْا
إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا
الصفحه ٣١٧ : وعشرين درجة ونصف ، وهذه الدائرة تمتد إلى دائرتين
متوازيتين موضوع كل منهما على البعد بثلاث وعشرين درجة
الصفحه ٣٢١ : أراد باليوم مجرد الحين والوقت إذا
علمت الحال من إضافة اليوم إلى الأفعال فافهمها عند إطلاق اليوم في قوله
الصفحه ٣٢٦ : تطلب تلك الحالة لا بد وأن
يكون حائزا فيفتقر فيه إلى الفاعل المختار سبحانه وتعالى.
(الثالث) : قال
علما
الصفحه ٣٣٣ : حالا بعد حال ، علموا
أنهم لما احتاجوا إلى تحمل هذه المشاق لطلب هذه المنافع الدنيوية ؛ فلأن يتحملوا
مشاق
الصفحه ٣٤٠ : كل واحد منها بلونه
المعين خلقا وتقديرا دليلا على افتقارها إلى الفاعل المختار.
(وسابعها)
: أن
الصفحه ٣٤٨ : يدل على افتقار هذه الأشياء إلى
المحدث والموجب ، وهو قوله تعالى : (الَّذِي جَعَلَ
لَكُمُ الْأَرْضَ
الصفحه ٣٧٨ :
أما الجذب : فهو قوة بها تنضم الأجزاء المكونة إلى بعضها وتتقارب حتى يتكون
عنها جسم بسيط أو مركب
الصفحه ٣٨١ :
سيارة لها أيضا حركة من المغرب إلى المشرق ، ثم إن كل ما كان من الكواكب
أقرب إلى الشمس كان أسرع
الصفحه ٣٩٨ : وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً) [آل عمران : الآية ١٩١]. ولو كان ذلك ممنوعا منه لما فعل.
(الخامس