الصفحه ٤٢ : مطبوعة ، وعلى الكتاب ترجمة في خلالها شروح يسيرة لمحمد علي بن
محمد حسن الأردكاني ، ( اسمه أسرار توحيد
الصفحه ٤٣ : إلا بالله العلي العظيم ـ بقلم
الحقير الفقير تراب أقدام المؤمنين إسماعيل بن الشيخ إبراهيم في اليوم
الصفحه ١٠٧ :
ابن يزيد الجعفي ،
عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده عليهمالسلام
، قال : قال أمير
الصفحه ١٢٣ : لي وانصرني على القوم
الكافرين ، وكان علي عليهالسلام
يقول ذلك يوم صفين وهو يطارد ، فقال له عمار بن
الصفحه ١٢٦ :
٦ ـ قال وهب بن وهب القرشي : سمعت
الصادق عليهالسلام يقول : قدم
وفد من أهل فلسطين على الباقر
الصفحه ١٥٧ : ، فلما قعد قال
له : يا جعفر بن محمد دلني على معبودي ، فقال له أبو عبد الله عليهالسلام : ما اسمك؟ فخرج
الصفحه ٢٣٤ : سمك السماء بنى لنا
بيتا دعائمه أعز وأطول
( الظاهر )
الظاهر معناه أنه الظاهر
الصفحه ٢٣٧ : المنعم كما
__________________
١ ـ الأعراف : ١٨٧.
٢ ـ في تفسير علي بن
إبراهيم : ( كأنك حفى عنها
الصفحه ٢٤٥ : ربك
ألا تعبدوا إلا إياه ) (٧)
ووجه منها هو الخبر ، ومنه قوله عزوجل : (
وقضينا إلى
بني إسرائيل في
الصفحه ٢٨٥ : لهذا البنيان بانيا فأقررت به ، مع ما أرى من دوران
الفلك بقدرته وإنشاء السحاب وتصريف الرياح ومجرى الشمس
الصفحه ٣٢١ : ؟
فقال علي بن أبي طالب عليهالسلام
: ما عرفت الله بمحمد صلىاللهعليهوآله
، ولكن عرفت محمدا بالله عزوجل
الصفحه ٣٢٨ :
أعبد إله السماء؟ أم عبد إله الأرض؟! فسكت ، فقال أبو عبد الله عليهالسلام : قل ما شئت تخصم ، قال هشام بن
الصفحه ٣٣٩ :
سعد الكناني ، عن
الأصبغ بن نباتة ، قال : لما جلس علي عليهالسلام
في الخلافة وبايعه الناس خرج إلى
الصفحه ٣٦٦ : بملوم ). وإخبار عيسى على نبينا وآله
وعليه السلام بموت عروس ليلة عرسها ولم تمت وإخبار نبي من أنبياء بني
الصفحه ٣٦٩ : .
قال محمد بن علي مؤلف هذا الكتاب أعانه
الله على طاعته : ليس البداء كما يظنه جهال الناس بأنه بداء ندامة