الصفحه ٥٢١ : الدعاء
فيه : ص ١٧٦ س ١٠.
الظن في كتاب الله ظنان : ظن يقين وظن
شك : ص ٢٦٧ س ١٧ ـ ٢٢
الصفحه ٢١٧ : متحرك محتاج إلى من يحركه أو يتحرك به (٢) فظن بالله الظنون فهلك ، فاحذروا في
صفاته من أن تقفوا له على حد
الصفحه ٣٠١ :
في صدرك مما وصف
الله عزوجل في كتابه ، ولا تجعل كلامه ككلام البشر ، هو أعظم وأجل وأكرم وأعز
تبارك
الصفحه ٣٢٨ :
إلى المدينة ليناظره
فلم يصادفه بها ، فقيل له : هو بمكة فخرج الزنديق إلى مكة ، ونحن مع أبي عبد الله
الصفحه ٢٦٧ :
لا يفصح ببعض الكلام
فالحكم فيه أن يعرض عليه حروف المعجم ، ثم يعطي الدية بقدر ما لم يفصح منها
الصفحه ٤٤٦ : (٣).
__________________
١ ـ إن للإنسان
أحوالا قلبية كالمعرفة والجهل والشك والظن والإيمان وغيرها ، وصفات نفسية كالسخاء
والشجاعة
الصفحه ٥٢٩ :
الناس ثلاثة : زاهد وراغب وصابر : ص
٣٠٧ س ٤ ـ ٧.
سوء الظن بالله تعالى يوجب
الصفحه ٤١٥ :
وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار (٢).
قال : فنهض الشيخ وهو يقول
الصفحه ٢٩٢ :
يأتي
بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا
) (١) فمرة يقول
الصفحه ٥٤٤ :
فاطر (٣٥)
١
يَزِيدُ
فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ
٤٤٣ ـ٤٥٢
الصفحه ١٦٧ : : وما هي؟ فقال : (
وهو الذي
في السماء إله وفي الأرض إله ) (٣)
فلم أدر بما أجيبه ، فحججت فخبرت أبا عبد
الصفحه ٩٠ : الراسخين في العلم. والآية في آل عمران : ٧.
٢ ـ أي من الوصف إذ
لا يدرك ذاته حتى توصف ، أو المعنى ليس مقام
الصفحه ٤١٢ : ء وفتنة وكل ما
فيها إلى زوال ، وقد نبأنا الله عنها كيما نعتبر ، فقدم إلينا بالوعيد كي لا يكون
لنا حجة بعد
الصفحه ٤٠١ : القلب بما فيه ،
ثم التفت إلى السائل عن القدر فقال : هذا منه ، هذا منه (٣).
٥ ـ حدثنا أحمد بن الحسن
الصفحه ٢٨٤ : عليهالسلام في النزول ليس بمعنى الانتقال وقطع المسافات ، ولكنه على معنى إنزال
الأمر منه إلى السماء الدنيا لأن