الصفحه ٤٦٨ :
هاد لخلقه من أهل
السماء وأهل الأرض ، وليس لك علي أكثر من توحيدي إياه قال عمران : يا سيدي أليس قد
الصفحه ٨١ : صلىاللهعليهوآله
، أنه قال : ما عرف الله من شبهه بخلقه ، ولا وصفه بالعدل من نسب إليه ذنوب عباده.
(٢) والحديث
طويل
الصفحه ٣ : درهم................................. ٣٤٤
حكم ما لو قال : له من
هذا العبد ألف درهم أو من ثمن هذا
الصفحه ٢٠ : درهم................................. ٣٤٤
حكم ما لو قال : له من
هذا العبد ألف درهم أو من ثمن هذا
الصفحه ٤٠٧ :
قال مصنف هذا الكتاب : كل ما مكننا الله
عزوجل من الانتفاع به ولم يجعل لأحد منعنا منه فقد رزقناه
الصفحه ٧٥ : شيء خلق ما كان ، قدرته (١) بان بها من الأشياء ، وبانت الأشياء
منه ، فليست له
الصفحه ٤٣٥ :
ما لك يا رسول الله؟
قال : عجبت من المؤمن وجزعه من السقم ، ولو يعلم ما له في السقم من الثواب لأحب
الصفحه ٦١ : ذلك نظر مستدل معتبر ، فيعرفوا
بما يرون ما أقامه الله عزوجل من السماوات والأرض مع عظم أجسامها وثقلها
الصفحه ٣٤١ : له : يا أمير المؤمنين فما علامة المؤمن في ذلك الزمان؟
قال : ينظر إلى ما أوجب الله عليه من حق فيتولاه
الصفحه ١٠٠ : غير ما قال الآخر ،
فقال أبو جعفر عليهالسلام
: وما ذلك؟ فقال : أسألك ، ما أول ما خلق الله عزوجل من
الصفحه ٢١٤ :
أرشدا إلى أبي بكر ، فلما نظرا إليه قالا : ليس هذا صاحبنا ، ثم قالا له : ما
قرابتك من رسول الله
الصفحه ٢٤٨ : ) الوهاب معروف وهو من الهبة يهب لعباده
ما يشاء ويمن عليهم بما يشاء ، ومنه قوله عزوجل : (
يهب لمن
يشاء إناثا
الصفحه ٤٣٠ : أفعاله عزوجل ، فأما إذا أردنا أن نستقصي معانيها ونبحث عن عللها
فلن نعدم في العقول بحمد الله ما يعرفنا من
الصفحه ٢٥٤ : أبا عبد الله عليهالسلام
عن أسماء الله
__________________
١ ـ بعض ما في هذا
الحديث من الأسما
الصفحه ١٦٣ : : هو
نور ، أي هو منير وهاد (٢)
ومعنى قوله : كونا ظلين ، الروح المقدس والملك المقرب ، والمراد به أن الله