الصفحه ٩٢ : تفسير الظل في الكتاب والأحاديث كثير مختلف ،
والأنسب الأقرب هنا أن يقال : الظل من كل شيء كنهه ووقاؤه الذي
الصفحه ١٢٢ : .
٤ ـ باب تفسير قل هو الله
أحد إلى آخرها
١ ـ حدثنا أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد
الفقيه القمي ، ثم الإيلاقي
الصفحه ١٤٧ : ذكرناه ، والطريق إلى
روايتهما واحد ـ انتهى.
٣ ـ قد مر تفسير
الموفق في الحديث الأول من الباب السادس.
الصفحه ١٨٣ :
١٢ ـ باب تفسير قول الله
عزوجل
( كل شيء هالك إلا وجهه
)
١ ـ أبي رحمهالله
، قال : حدثنا سعد بن
الصفحه ١٨٤ : ، محمد ، جعفر ، موسى ، عليهمالسلام ، وما ذكره المصنف حق لكنه بعيد من ظاهر
اللفظ ، وقد قيل في تفسيرها
الصفحه ١٨٧ : تقل هذا لأخيك ، فإن
الله عزوجل خلق آدم على صورته (١).
١٣ ـ باب تفسير قول الله
عزوجل :
« يا إبليس
الصفحه ١٨٨ : تطاعنني ، كأنه يقول عزوجل : بنعمتي قويت
على الاستكبار والعصيان.
١٤ ـ باب تفسير قول الله
عزوجل :
« يوم
الصفحه ١٨٩ : تفسير قول الله
عزوجل :
« الله نور السماوات والأرض
ـ إلى آخر الآية » (١)
١ ـ حدثنا أبي رضياللهعنه
الصفحه ١٩٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم عنده.
١٦ ـ باب تفسير قول الله
عزوجل :
( نسوا الله فنسيهم )
(٤)
١ ـ حدثنا محمد بن محمد بن
الصفحه ١٩٤ :
: ( وتركهم في ظلمات لا
يبصرون )
(٤) أي لم
يعاجلهم بالعقوبة وأمهلهم ليتوبوا (٥).
١٧ ـ باب تفسير قوله عزوجل
الصفحه ١٩٥ : فيضحك صلىاللهعليهوآله
، وهذا التفسير لا ينافي ما في الحديث التالي وغيره لأن المتشابهات تحمل على بعض
الصفحه ٢٢٤ : لظهور أسمائه وآثار صفاته
في الأشياء ، ومن أراد الشرح لهذا الحديث فعليه بالبحار وشروح الكافي وتفسير
الصفحه ٢٣١ : . وقد أخرجت في معنى (
الصمد ) في تفسير قل هو الله أحد في هذا الكتاب معاني أخرى لم أحب إعادتها في هذا
الصفحه ٢٣٧ : المنعم كما
__________________
١ ـ الأعراف : ١٨٧.
٢ ـ في تفسير علي بن
إبراهيم : ( كأنك حفى عنها
الصفحه ٢٦٥ : وهو الاسم الذي (١)
لا ينبغي أن يسمى به غير الله ولم يتسم به مخلوق ، فقال الرجل فما تفسير قوله : (
الله