الصفحه ٤١٨ : قد ألزمه عباده وحكم به عليهم وهي الفرائض دون غيرها ، وقد يجوز
أيضا أن يقدر الله أعمال العباد بأن يبين
الصفحه ٤٢٠ : ، وله عزوجل في جميعها حكم من خير أو شر ، فما كان من خير فقد قضاه
بمعنى أنه أمر به وحتمه وجعله حقا وعلم
الصفحه ٤٢١ : به تكذبون
) (٤) يعني عذابكم ، وقوله عزوجل : ( ومن يرد الله فتنته
) يعني عذابه ( فلن تملك له من الله
الصفحه ٤٥١ :
ورأس الجالوت ورؤساء
الصابئين والهربذ الأكبر
وما كلم به عمران الصابئ في
التوحيد عند المأمون
الصفحه ٤٥٧ :
هذا في التوراة لا
يدفعه إلا كافر منكم (١)
قال رأس الجالوت : قد سمعنا به وعرفناه ، قال : صدقت ، ثم
الصفحه ٤٥٨ : من بني إسرائيل فجئت بهم وأرجع وحدي ، فكيف يصدقني قومي بما
أخبرهم به ، فلو شئت أهلكتهم من قبل وإياي
الصفحه ٤٦١ : داود أو مما في صحف إبراهيم وموسى (٢)
فقال الرضا عليهالسلام : تقبل مني
حجة إلا بما تنطق به التوراة على
الصفحه ٤٧٩ :
البداء ولا كذب به
إن شاء الله (١).
فقال المأمون : يا سليمان سل أبا الحسن
عما بدا لك وعليك بحسن
الصفحه ٤٨٨ : الإرادة هي القدرة كان قد
أراد أن يذهب به لقدرته ، فانقطع سليمان ، قال المأمون عند ذلك : يا سليمان هذا
أعلم
الصفحه ٥١٣ : .
وجوب ترك التكلف والاقتحام فيما لا
يصل اليه العقل ولم يرد به نقل من الامور الالهية : ص ٥٥ س ٩ ـ ١٢. ص ٥٦
الصفحه ٥٣٠ : المكلف به وطلب العلم
الذي لا يكلف به : ص ٤٥٦ س ١٦ ، ٢١ ، ٢٢. ص ٤٥٩ س ٢.
المواعظ : ص ٣٣ س ١٨
الصفحه ٥٤١ : وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ
عِلْمًا
٢٥٨ ـ٢٦٢ ـ٢٦٣
الانبيا
الصفحه ٥٤٧ :
٢٧٧
١٦
وَلَقَدْ
خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ
الصفحه ٣ : ..................................... ٣٥٣
البحث السادس : في تكرير المُقرّ به مع عدم العطف ومعه
وبالإضراب مع عدم السلب ومعه
حكم ما لو
الصفحه ٩ : يقتضي رفع المُقرّ به
حكم ما إذا فصل بين
إقراره بقوله : لفلان علَيَّ ألف وبين الرافع من قوله : من ثمن