الصفحه ٤٧٤ : أما رأيت ما جاء به صديقك ، لا والله ما ظننت أن علي بن موسى
خاض في شيء من هذا قط ، ولا عرفناه به أنه
الصفحه ٤٨١ : على قولك :
أنه يزيدهم ما لم يكن ، فعلمه المتعلق الآن بما لم يكن غير الإرادة لأنها لم تتعلق
به بعد
الصفحه ٤٨٦ :
أبدا ، وذلك قوله
عزوجل : ( ولئن شئنا لنذهبن
بالذي أوحينا إليك )
(١) فهو يعلم
كيف يذهب به وهو لا
الصفحه ٥٢ :
التوحيد (١)
ونقي التشبيه ، والجبر ، مستعينا به ومتوكلا عليه ، وهو حسبي ونعم الوكيل.
١ ـ باب ثواب
الصفحه ٨٤ : تحط به الصفات فيكون بإدراكها إياه
بالحدود متناهيا ، وما زال ـ ليس كمثله شيء ـ عن صفة المخلوقين متعاليا
الصفحه ٨٩ : يشركون ) (٣)
ما دلك القرآن عليه من صفته فاتبعه ليوصل بينك وبين معرفته (٤) وأتم به (٥) واستضئ بنور هدايته
الصفحه ٩٥ : المخلوق ، ومن أسخط
الخالق فقمن أن يسلط عليه سخط المخلوق ، وإن الخالق لا يوصف إلا بما وصف به نفسه
وأنى يوصف
الصفحه ١٠٩ : العبادة لخالقها وخالق السماوات
والأرض ، وكان ما احتج به على قومه مما ألهمه الله عزوجل وآتاه كما قال الله
الصفحه ١١٤ : ابن الأزرق أصف إلهي بما وصف به نفسه وأعرفه بما عرف به نفسه ، لا
يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس ، فهو
الصفحه ١١٦ : ، والسؤال ليس عن المفهوم لأن السائل عارف به ولا عن
الحقيقة الشرعية إذ ليس له حقيقة شرعية وراء ما عند العرف
الصفحه ١٢١ : بربوبيته لتفرده بها هي الأوصاف التي يقتضي كل
واحد منها أن لا يكون الموصوف به إلا واحدا لا يشاركه فيه غيره
الصفحه ١٢٣ : بليلة ، فقلت له :
علمني شيئا أنصر به على الأعداء ، فقال : قل : يا هو يا من لا هو إلا هو ، فلما
أصبحت
الصفحه ١٣٢ : يجس ولا يمس ، ولا تدركه الحواس ، لا يحيط به شيء ، لا جسم ، ولا صورة ،
ولا تخطيط ، ولا تحديد
الصفحه ١٣٩ : زعموا أنه الذي جاء
به زرادشت الذي ادعوا أنه نبي وعلى هذا فالزنديق هو الذي يكون على دين المجوس ،
وقال في
الصفحه ١٤٧ : عليهماالسلام ، موثقان عند الأصحاب ، وكثيرا ما يذكر
أحدهما مكان الآخر في إسناد الأحاديث ولا بأس به لما قال الشيخ