الصفحه ٢٥٠ : ) خير الناصرين وخير
الراحمين معناه أن فاعل الخير إذا كثر ذلك منه سمي خيرا توسعا.
(
الديان ) الديان هو
الصفحه ٢٢٩ : ، الوكيل ، الوارث البر ، الباعث ، التواب ، الجليل ،
الجواد ، الخبير ، الخالق ، خير الناصرين ، الديان
الصفحه ٢٦٧ :
لا يفصح ببعض الكلام
فالحكم فيه أن يعرض عليه حروف المعجم ، ثم يعطي الدية بقدر ما لم يفصح منها
الصفحه ٢٨٨ : المكان الذي صار إليه ما حدث في المكان الذي كان فيه ، فأما الله العظيم
الشأن الملك الديان فلا يخلو منه
الصفحه ٣٦٢ : عن ذلك والدي فأجاب رحمهالله
بأن بناء السؤال على قراءة ( وسع ) بضم الواو وسكون السين مصدرا مضافا وعلى
الصفحه ٥١٣ : س ١ ـ
٣. ص ٩٥ س ١٣. ص ١٠٢ س ١.
تعيين الدية لنقصان حروف المعجم : ص
٢٣٣ س ١.
عرفان الملكوت
الصفحه ٥٥٣ :
٢١٥
الباعث
٢١٦
الديان
١٩٩
الباقي
٢٠٤
الصفحه ٥٥٧ : دليل اله
دى الحال معروفا
الامام علي (ع)
٣٠٩
الصفحه ٩١ : الديانة معرفته ، وكمال المعرفة
توحيده ، وكمال التوحيد نفي الصفات عنه ، لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف
الصفحه ٤٥٢ :
وحسن التفكر وكمال العقل ، وغير غليظة خبر في اللفظ ، وفي المعنى صفة مفيدة للكمال
، أي للعراقي رقه رقيقه
الصفحه ٥٢٨ : اثنتى عشرة سنة : ص
٣٩٢ س ١٤.
كمال جود المخلوق أداء الفرائض وكمال
بخله تركها : ص٣٧٣
الصفحه ٣٨ : الفطرة حركته ، وبالحركة وصوله إلى كماله وبكماله
سعادته وبحرمانه عنه شقاوته
ثم إن الباب الذي لا ينبغي
الصفحه ٧٢ : معناه إلى أن كل صفة كمالية
في الوجود ثابتة له تعالى بذاته ، لا أنها حاصلة له من غيره ، وهذا مفاد قاعدة
الصفحه ٧٣ : والأزلية والكمال في ذاتها فإن القديم الكامل في ذاته لا يتقيد بها
، والأظهر أن الضمائر المؤنثة من قوله
الصفحه ١٠٧ : امتناعها من الشبه والشكل ، بل هو الذي لم يتفاوت
في ذاته ، ولم يتبعض بتجزئة العدد في كماله ، فارق الأشياء لا