الصفحه ٤٨٣ :
بمفعول له؟! قال
سليمان : إنما ذلك كقولنا مرة علم ومرة لم يعلم (١) قال الرضا عليهالسلام : ليس ذلك
الصفحه ١٠٧ : على اختلاف الأماكن
، وتمكن منها لا على الممازجة ، وعلمها لا بأداة ـ لا يكون العلم إلا بها ـ (٢) وليس
الصفحه ١٨٠ : (١)
قلت : فكيف تنعته؟ فقال : هو نور لا ظلمة فيه ، وحياة لا موت فيه ، وعلم لا جهل
فيه ، وحق لا باطل فيه
الصفحه ١٩٢ : : ( يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار )؟ قال : يكاد
العلم يخرج من فم العالم من آل محمد من قبل أن ينطق به
الصفحه ٣٥٨ : يوصف ولا يتوهم ، فذلك المثل الأعلى ،
ووصف الذين لم يؤتوا من الله فوائد العلم فوصفوا ربهم بأدنى الأمثال
الصفحه ٣٥٩ : الكتب ، وفسر في بعض الأخبار كالحديث الأول من
الباب التاسع والأربعين بعلمه تعالى ، لا علمه الذاتي الذي هو
الصفحه ٤٨١ :
له (١) قال عليهالسلام
: فليس يحيط علمه عندكم بما يكون فيهما إذا لم يعرف غاية ذلك ، وإذا لم يحط
الصفحه ٥٠٩ : ، ١١. ص
٤٤٤ س ١٥ ـ ١٨. ص ٤٤٦ س ١٠ ـ ١٤. ص ٤٤٧ س ١ ـ ٨. ص ٤٥٣ س ٣. ص ٤٥٤ س ٣ ، ٤.
علمه
الصفحه ١٢٥ : فيه بغير علم ، فقد سمعت جدي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
يقول : من قال في القرآن بغير علم فليتبو
الصفحه ١٦٨ : عدمنا الحاسة. فلما كان إجازة هذا خروجا عن المعقول كان
الأول مثله.
١٠ ـ باب العلم
١ ـ حدثنا علي بن
الصفحه ١٧١ :
الدماء
ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون
) (١) فلم يزل الله عزوجل علمه سابقا
الصفحه ١٧٩ : لأن العلم بأنه وحده لا شيء غيره يستلزم العلم بأن غيره معدوم ،
والعلم بأن غيره معدوم يستلزم العلم
الصفحه ٤٧٨ : ما يشاء ويؤخر ما يشاء
، يا سليمان إن عليا عليهالسلام
كان يقول : العلم علمان : فعلم علمه الله
الصفحه ٤٨٠ : يعرف الناس ولا
على ما يفقهون ، قال عليهالسلام
: فأراكم ادعيتم علم ذلك بلا معرفة ، وقلتم : الإرادة
الصفحه ٤٨٧ : الحجاج في المجلس ) لأن المثالين مجمعهما ، إذ علمه تعالى بموت
إنسان يستلزم إرادته ، وبكون إنسان يستلزم