الصفحه ١٦١ :
وإن يكن الأمر على
ما تقولون وليس كما تقولون فقد استويتم أنتم وهو ، فقلت له : يرحمك الله وأي شي
الصفحه ١٦٥ : عزوجل ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة
إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم
الصفحه ١٧٦ :
، أنشأ ما شاء حين شاء بمشيته وقدرته ، كان أولا بلا كيف ، ويكون آخرا بلا أين وكل
شيء هالك إلا وجهه ، له
الصفحه ١٧٩ : فقد أثبتنا معه غيره
في أزليته ، فإن رأيت يا سيدي أن تعلمني ما لا أعدوه إلى غيره ، فكتب عليهالسلام
الصفحه ٢٠٣ : ، فلذلك
صاروا كذلك ، وليس أن ذلك يصل إلى الله كما يصل إلى خلقه ، ولكن هذا معنى ما قال
من ذلك ، وقد قال
الصفحه ٢٥٩ : لهم : ما تنقمون مني؟ ألا إني أول من آمن بالله ورسوله (١) فقالوا : أنت كذلك ، ولكنك حكمت في دين
الله
الصفحه ٢٦٥ : كل من هو دونه ، وتقطع الأسباب من جميع ما سواه ، يقول : بسم الله أي أستعين
على أموري كلها بالله الذي
الصفحه ٢٧٢ : وبكينا ببكائه ، فلما فرغ المؤذن قال :
أتدرون ما يقول المؤذن؟! قلنا : الله ورسوله ووصيه أعلم ، فقال : لو
الصفحه ٢٩١ :
وكيف لا أشك فيما
تسمع.
قال : هات ويحك ما شككت فيه ، قال :
وجدت الله تبارك وتعالى يقول : (
وما
الصفحه ٢٩٧ : خلق الله (٢)
وقوله في آخر الآية : (
ما زاغ
البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى
) رأى جبرئيل
الصفحه ٣٠٦ : الأب وخلق الابن ، قال هشام
: ما منعهما أن ينزلا جميعا كما خلقا إذا اشتركا؟! قال بريهة : كيف يشتركان
الصفحه ٣٣٠ : ، فقال أبو عبد الله عليهالسلام : كأنك جئت تعيد بعض ما كنا فيه ، فقال
: أردت ذاك يا ابن رسول الله فقال
الصفحه ٣٣٢ :
علمت في جري
الحالتين والزمانين على ما ذكرت واستدللت على حدوثها ، فلو بقيت الأشياء على صغرها
من أين
الصفحه ٣٣٥ : لأنه لا ينكر انتفاء الأضداد في حالة واحدة كما ينكر وجودها ،
فلهذا ما قلنا (٢)
إن الجسم لو كان مجتمعا
الصفحه ٣٤٦ : الخطاب فقال
: يا أمير المؤمنين ما تفسير سبحان الله؟ قال : إن في هذا الحائط رجلا كان إذا سئل
أنبأ ، وإذا