الصفحه ٥٣٨ : فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا
زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ
الصفحه ٢ : بفرشها فإنّه يلزمه السرج والفرش مع الدابّة والدار ٣٤٠
حكم ما لو قال : سفينة
فيها طعام أو طعام في سفينة
الصفحه ١٩ : بفرشها فإنّه يلزمه السرج والفرش مع الدابّة والدار ٣٤٠
حكم ما لو قال : سفينة
فيها طعام أو طعام في سفينة
الصفحه ٣٩ :
عليل ، مغنيا عنك كل
برهان ودليل ، بل أعلى من ذلك وفوقه ، وكل ما صدر عن غيرهم لا يصل إلى ما دونه
الصفحه ٦١ : ذلك نظر مستدل معتبر ، فيعرفوا
بما يرون ما أقامه الله عزوجل من السماوات والأرض مع عظم أجسامها وثقلها
الصفحه ٧٩ : من هلك عن بينة ويحيى من
حي عن بينة ، وليعقل العباد عن ربهم ما جهلوه فيعرفوه بربوبيته ، بعد ما أنكروا
الصفحه ٨٣ : يسأل ،
وما اختلف عليه دهر فيختلف منه الحال ، ولو وهب ما تنفست عنه معادن الجبال وضحكت
عنه أصداف البحار
الصفحه ٨٩ : يشركون ) (٣)
ما دلك القرآن عليه من صفته فاتبعه ليوصل بينك وبين معرفته (٤) وأتم به (٥) واستضئ بنور هدايته
الصفحه ٩٣ : أولى ، بل هي
مضافة إليه إضافة ما ، فما ذهب إليه قوم من اتحاد الاسم والمعنى باطل.
١ ـ قد استعمل الاسم
الصفحه ١٠١ :
القدرة ، وقال بعضهم
: العلم ، وقال بعضهم : الروح ، فقال أبو جعفر عليهالسلام
: ما قالوا شيئا
الصفحه ١٠٦ : والآلهة
المعبودة دونه ، سنته الرشد ، وسيرته العدل وحكمه الحق ، صدع بما أمره ربه ، وبلغ
ما حمله ، حتى أفصح
الصفحه ١١٨ : قول القائل : واحدا واثنين وثلاثة إلى
آخره إنما وضع في أصل اللغة للإبانة عن كمية ما يقال عليه ، لا لأن
الصفحه ١٢٠ : أن الشيء قد يعد مع
ما جانسه وشاكله وماثله ، يقال : هذا رجل ، وهذان رجلان ، وثلاثة رجال ، وهذا عبد
الصفحه ١٣٦ : ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ، خالق وليس
بمخلوق ، يخلق تبارك وتعالى ما يشاء من الأجسام وغير
الصفحه ١٣٩ : الله عليهالسلام يقول : إن الله تبارك وتعالى خلو من
خلقه ، وخلقه خلو منه (١)
وكل ما وقع عليه اسم شيء ما