الصفحه ٤٨٦ : عليهالسلام
: أفيعد ما لا يفي به؟! فكيف قال عزوجل : (
يزيد في
الخلق ما يشاء )
(٤) وقال عزوجل
: ( يمحوا الله ما
الصفحه ٧٤ :
إلا بالاخلاص ، ولا إخلاص مع التشبيه ، ولا نفي مع إثبات الصفات للتشبيه (٣) فكل ما في الخلق لا يوجد في
الصفحه ٨١ : بنظير ، لا يمثل بخليقته ، ولا يجور في قضيته ، الخلق إلى ما علم منقادون
، وعلى ما سطر في المكنون من كتابه
الصفحه ٨٤ :
ملكوته أن يعلموا من أمره إلا ما أعلمهم ، وهم من ملكوت القدس بحيث هم من معرفته على
ما فطرهم عليه أن قالوا
الصفحه ١١٢ : وقال :
الحمد لله الذي هو أول بلا بدئ مما (٢) ولا باطن فيما ، ولا يزال مهما (٣) ولا ممازج مع ما ، ولا
الصفحه ١١٧ :
هاشم الجعفري ، قال : سألت أبا جعفر الثاني عليهالسلام
ما معنى الواحد؟ قال : الذي اجتماع الألسن عليه
الصفحه ١٤٠ : عليهالسلام
قال : قال : إن الله تبارك وتعالى خلو من خلقه ، وخلقه خلو منه وكل ما وقع عليه
اسم شيء فهو مخلوق ما
الصفحه ١٥٠ : عزوجل يعني بقلبه (١). وتصديق ذلك :
١٧ ـ ما حدثنا به محمد بن الحسن بن أحمد
بن الوليد رحمهالله قال
الصفحه ١٥٥ :
٢٤ ـ وتصديق ما ذكرته ما حدثنا به تميم
بن عبد الله بن تميم القرشي رضياللهعنه
، قال : حدثني أبي
الصفحه ١٥٧ : ، فلما قعد قال
له : يا جعفر بن محمد دلني على معبودي ، فقال له أبو عبد الله عليهالسلام : ما اسمك؟ فخرج
الصفحه ٢٠٥ :
المراد به غير ما نحن فيه ، بل هو ما في قوله تعالى في وصف المؤمنين ( أولئك كتب
في قلوبهم الإيمان وأيدهم
الصفحه ٢١٥ : النبي وخليفته وزوج ابنته وأبو السبطين والقائم بالحق من بعده
، ثم قالا لعلي عليهالسلام
: أيها الرجل ما
الصفحه ٢٢٢ : ذلك رحمك الله.
وإنما نسمي الله بالعلم بغير علم حادث
علم به الأشياء ، واستعان به على حفظ ما يستقبل
الصفحه ٢٨٢ :
ما يوجد في
المخلوقين ، وذلك أن الرضا والسخط دخال يدخل عليه فينقله من حال إلى حال ، وذلك
صفة
الصفحه ٣١٢ : ملائكة لو أن ملكا
منهم هبط إلى الأرض ما وسعته لعظم خلقه وكثرة أجنحته ، ومنهم من لو كلفت الجن
والإنس أن