الصفحه ٢٥٢ : على خلقه لأنه لو لم يخلق ذلك على مقدار يعرفه
على سبيل ما وصفناه لوجد في ذلك التفاوت والظلم والخروج عن
الصفحه ٢٥٨ :
قلت للرضا عليهالسلام : ما تقول في القرآن؟ فقال : كلام الله
لا تتجاوزوه ، ولا تطلبوا الهدى في غيره
الصفحه ٢٦٠ : والأمة
قد اجتمعت على أن الله عزوجل صادق في إخباره ، وقد علم أن الكذب هو أن يخبر بكون
ما لم يكن ، وقد أخبر
الصفحه ٣٢١ : ؟
فقال علي بن أبي طالب عليهالسلام
: ما عرفت الله بمحمد صلىاللهعليهوآله
، ولكن عرفت محمدا بالله عزوجل
الصفحه ٣٢٤ : عليهالسلام
، فاستأذنت له فدخل فقال له : أتأذن لي في السؤال؟ فقال له : سل عما بدا لك ، فقال
له : ما الدليل على
الصفحه ٣٣٤ : ما لا ينفك منه ولا يتقدمه.
فإن قال قائل : ولم قلتم : إن الاجتماع
والافتراق مبنيان وكذلك الحركة
الصفحه ٣٣٩ : تفقدوني ، هذا سفط العلم
، هذا لعاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، هذا ما زقني رسول الله
الصفحه ٣٧٨ : وتعالى يقول : يا ابن آدم بمشيتي كنت أنت الذي
تشاء لنفسك ما تشاء ، وبإرادتي كنت أنت الذي تريد لنفسك ما
الصفحه ٣٨٢ : قلبه فينفسخ العزم وينتقض الهم ، أو بان يعدم ما لوجوده دخل
في الفعل ، أو يوجد ما لعدمه دخل فيه ، فمراده
الصفحه ٣٨٩ :
ولم يمنعهم إطاقة
القبول منه لأن علمه أولى بحقيقة التصديق ، فوافقوا ما سبق لهم في علمه ، وإن
قدروا
الصفحه ٤٠٥ : كله حجة إلا ما عمل به ، والعمل كله رياء إلا
ما كان مخلصا ، والاخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختم له
الصفحه ٤٣٠ : ولم نعرف السبب في ذلك ولا العلة
التي لها يفعل ما يفعله به لم يجز لجهلنا بوجه المصلحة فيه أن ننقض ما قد
الصفحه ٤٤٢ : يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون
) (١) ومن يرتكب الكبائر لا يكون مرتضى ،
فقال : يا أبا أحمد ما من
الصفحه ٤٤٧ : فضال ، عن داود بن فرقد ، عن أبي الحسن زكريا بن يحيى ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ما حجب الله
الصفحه ٤٧٣ : اختلفوا ، فلما طلبوا من ذلك ما تحيروا فيه ارتبكوا (٥) والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
قال عمران