الصفحه ١٠ : شاهدان بألف فهو علَيَّ.................................................................. ٤١٠
حكم ما لو
الصفحه ٢٧ : شاهدان بألف فهو علَيَّ.................................................................. ٤١٠
حكم ما لو
الصفحه ٨٠ :
لا الألباب وأذهانها
صفته فتقول : متى؟ (١)
ولا بدئ مما ، ولا ظاهر على ما ، ولا باطن فيما ، ولا تارك
الصفحه ٤٨٠ : الفاعل قبل المفعول وهذا يبطل قولكم : إن
الإرادة والمريد شيء واحد ، قال : جعلت فداك ليس ذاك منه على ما
الصفحه ١٤٥ : : أنا رأيته بعيني ، وأحطت به علما وهو على صورة البشر ، أما تستحيون؟ ما
قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا أن
الصفحه ٣٠٧ :
قال هشام : فحين لم
تنزل إلى الأرض فاسمها ما هو؟ قال بريهة : فاسمها ابن نزلت أو لم تنزل : قال هشام
الصفحه ٣٦٦ : قال : ما عبد الله عزوجل بشيء مثل
البداء.
__________________
وإما بحسب مفهوم
اللفظ فلا ، فإسناد
الصفحه ٣٨١ : فقال : أفرأيت (٢)
ما افترض الله علينا في كتابه وما نهانا عنه جعلنا مستطيعين لما افترض علينا
مستطيعين
الصفحه ٤٠٧ :
قال مصنف هذا الكتاب : كل ما مكننا الله
عزوجل من الانتفاع به ولم يجعل لأحد منعنا منه فقد رزقناه
الصفحه ٥٣ : هلال ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي حمزة
، عن أبي جعفر عليهالسلام
، قال : سمعته يقول : ما من شي
الصفحه ٦٦ : ء
__________________
١ ـ الظاهر أن
المراد بالحد والنقص ما هو اصطلح عليه أهل الميزان في باب الحد والرسم ، ويحتمل أن
يكون المراد
الصفحه ٧٧ :
صنع شيء كان ، إنما
قال لما شاء أن يكون : كن فكان ، ابتدع ما خلق بلا مثال سبق ، ولا تعب ولا نصب
الصفحه ١٤٨ :
إنه أجوف إلى السرة
والباقي صمد ، فخر ساجدا ، ثم قال : سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك
الصفحه ١٧١ :
الدماء
ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون
) (١) فلم يزل الله عزوجل علمه سابقا
الصفحه ٢٩٠ :
صوابا ، ومرة يخبر أن الخلق لا ينطقون ويقول عن مقالتهم ( والله ربنا ما كنا
مشركين ) ومرة يخبر أنهم